نساء في عالم السياسة المعاصر قدن بلادهن بـ "حزم" الرجال
يلمع إسم الهندية أنديرا غاندي، التي شغلت منصب رئيس وزراء الهند لثلاث فترات متتالية، وكانت الأنثى الثانية التي شغلت هذا المنصب في العالم بعد سيريمافو باندرانايكا في سيريلانكا. وكانت الباكستانية بانازير بوتو أوّل امرأة تشغل منصب رئيس مجلس الوزراء في بلد مسلم.
وتسلّمت الأرجنتينية كريستين كريتشير السلطة في بلادها للمرة الأولى في 2007، خلفاً لزوجها نيستور كريتشير، ثم أعيد انتخابها في 2011 بنسبة 54% من أصوات الناخبين. ولُقبت بـ "إفيتا الجديدة" نسبةّ إلى مواطنتها إفيتا پيرون المناضلة من أجل الفقراء.
وترشحت البرازيلية ديلما روسيفا لرئاسة بلادها، في 2011، وفازت. وهي مناضلة سابقة ضد الديكتاتورية في البرازيل، وكانت قضت 3 سنوات في السجن بين 1964 و1985.
ولم تغب النساء عن عالم السياسة في القارة السودا، فالمالاوية جويس باندا تولت رئاسة مالاوي منذ 2012، وتعمل على تحرير المرأة في بلادها، من خلال برامج لتعليم الفتيات وحملات "تحرير المرأة" التي تقودها.
وفازت الليبيرية إلين جونسون سيرليف في انتخابات بلادها التي أنهت حرباً أهلية استمرت 14 سنة، وبذلك أصبحت أول امرأة تنتخب لرئاسة دولة أفريقية بطريقة ديموقراطية. وحازت في 2001 على جائزة نوبل للسلام “لكفاحها السلمي من أجل سلامة النساء وحقوقهن في المشاركة الكاملة في تحقيق السلام“.
أمّا في بريطانيا فبرزت مارغريت تاتشر الملقبة بـ"المرأة الحديدية" وكانت أول امرأة بريطانية تتسلّم منصب رئاسة الوزراء في البلد، وشهد عهدها تطورات اقتصادية وأحداث سياسية حاسمة.
وما زالت المستشارة الألمانية أنگيلا مركل، البالغة من العمر 59 في منصبها منذ 2005، حيث تمكنت من تحقيق انتصارات في 3 انتخابات، كان آخرها في أيلول من العام الماضي، لتحتل المركز الثالث في قائمة أكثر المستشارين بقاءاً في مناصبهم، في واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم.
وانتخبت رئيسة الوزراء في بنگلادش الشيخة حسينة واجد لولاية جديدة من خمس سنوات في اقتراع تشريعي في الخامس من كانون الثاني (يناير) شهد أعمال عنف وقاطعته المعارضة التي تتزعمها أيضاً البنگلادشية خالدة ضياء.
الاناضول
