على أبواب الربيع... القتل على الهوية يمنع الشنكاليين من مصدر رزقهم الموسمي
ولكون هؤلاء العوائل في غالبيتها العظمى من الكورد الايزيديين فهم مستهدفون من الجماعات الارهابية، حيث سبق وان قامت المجاميع الارهابية بقتل واختطاف المئات من الكورد الايزيديين في تلك المنطقة.
وبهذا تكون تلك الآلاف المؤلفة من الشنكاليين قد خسرت مصدر رزقها السنوي، في ظل التراجع المخيف الذي يشهدوه القطاع الزراعي في منطقة شنكال نفسها، وعدم توفر فرص العمل وظاهرة البطالة المتفشية هناك.
وقالت المواطنة، شيرين سالم، من شنكال، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، انه "كنا نذهب كل عام الى منطقة ربيعة للزراعة وكان مصدر رزقنا الوحيد خلال السنة حيث في السنوات السابقة كنا نشعر بأمان نسبي واغلبية الشنكاليين كانوا يزرعون في ربيعة".. مضيفة "ولكن بسبب وجود الارهابيين والجماعات المسلحة في منطقة ربيعة، قررت العوائل الشنكالية في غالبيتها العظمى هذه السنة مجبرة وخوفا على حياتها، عدم الذهاب الى ربيعة وبهذا قطع رزقها السنوي".
كما قال المواطن، الياس علي، ان "عدم الذهاب الى ربيعة والزراعة هناك كارثة حقيقية بحق الشنكاليين ويجب على الحكومة ان تقوم بفتح مشاريع زراعية أو غيرها في منطقة شنكال وتشجيع الفلاحين وتحفيزهم من اجل اعادة القطاع الزراعي الى منطقة شنكال ليعود ابناء المنطقة ويعملوا فيها لان الناس الذين يخافون الذهاب الى ربيعة يجلسون في البيت في الوقت الذي لا يملكون راتب ولا مصدر رزق آخر".
يذكر انه مع اقتراب فصل الربيع من كل عام، يهاجر المئات بل الآلاف من العوائل الشنكالية الفلاحية الى مناطق ربيعة وزمار، حيث يستأجرون أراض وحقول زراعية من أصحابها ومن ثم زرعها بانواع المنجات الزراعية من الخضروات والفواكه، ليتقاسموا الدخل الكلي للموسم بالنصف مع أصحاب تلك الأراضي والحقول.
