زيباري يؤكد من البصرة إستمرار المفاوضات مع إيران والكويت بشأن الحقول النفطية المشتركة
وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي عقده في دار إستراحة ديوان محافظة البصرة في ساعة متأخرة من مساء الخميس عقب اجتماعه بالمحافظ ماجد النصراوي، إن "زيارتنا تهدف الى الاطلاع ميدانياً على التفاصيل الفنية المتعلقة بالحدود مع إيران والكويت بعد أن بذلت الحكومة العراقية جهداً استثنائياً من أجل حسم الملفات الحدودية العالقة".
وأوضح زيباري أن "العراق أمام مرحلة مهمة من العلاقات إيران، وهذا يتطلب حسم ترسيم الحدود البحرية، ولذلك دخلنا مع الجانب الإيراني في مفاوضات مثمرة جداً في غضون الأشهر القليلة الماضية، وتوصلنا الى تفاهمات جيدة تضمن تسهيل الملاحة البحرية وتحسين الوضع البيئي في شط العرب، وقد حصل ذلك بتوافق البلدين وبإرادة مشتركة".
ولفت زيباري الى أن "الإتفاق المبدئي بين العراق وإيران على تفعيل اتفاقية الجزائر المبرمة عام 1975 لا يؤدي الى التفريط بأي ميناء عراقي، كما أكدت لنا القيادات الإيرانية انها لا تطمع بأي شبر من أراضي أو مياه العراق"، مضيفاً أن "الحكومة العراقية تعلم بوجود تغيرات في مسار شط العرب، ولذلك سوف نعالج تلك التغيرات الطبيعية ونعيد الشط الى ما كان عليه سابقاً".
وأكد وزير الخارجية أن "المصلحة المشتركة بين العراق وإيران تقتضي تسهيل الملاحة في شط العرب كون ذلك يعود بالنفع على الموانئ التجارية العراقية والإيرانية على حد سواء، لاسيما ان الجارة إيران لديها خطة لتنمية محافظة خوزستان وتطوير موانئها".
وفي سياق متصل أشار زيباري الى أن "العراق وإيران توصلا الى تفاهمات حول الحقول النفطية الحدودية المشتركة، وبالنسبة للكويت توجد مذكرة تفاهم مطروحة على وزارتي النفط العراقية والكويتية، وتجري حالياً إتصالات بين الوزارتين للتوصل الى إتفاق يحافظ على مصالح البلدين"، موضحاً أن "الحكومة العراقية مهتمة بهذه القضية، وتوجد سياقات دولية يجب مراعاتها في هذا المجال".
يذكر أن العراق يوجد فيه 24 حقلاً نفطياً حدوياً مع إيران والكويت وسوريا، منها 15 حقلاً منتجاً والأخرى غير مستغلة، وأبرز تلك الحقول سفوان والرميلة والزبير مع الكويت، ومجنون وأبو غرب وبزركان والفكه ونفط خانه والسندباد مع إيران، ويؤكد خبراء نفطيون أن مساحات بسيطة نسبياً من تلك الحقول تقع خارج الأراضي العراقية.
