أنجلينا جولي: لقاء أطفال سوريا اللاجئين يدمي القلب
فقد التقت جولي مؤخرا أطفالا سوريين يتامى لجأوا الى لبنان، وذلك خلال زيارة دعت فيها الى وضع حد للنزاع الدامي في سوريا المجاورة.
وقالت جولي بحسب بيان للمفوضية “لقد فقدوا عائلاتهم، وطفولتهم خطفتها الحرب، وهم صغار، ويتحملون تبعات الواقع وكأنهم بالغون”.
ورحبت الممثلة المعروفة بجهودها الإنسانية، بقرار مجلس الأمن الدولي السبت، والذي طالب برفع الحصار عن المدن السورية ووقف الهجمات والغارات على المدنيين وتسهيل دخول القوافل الإنسانية.
واعتبرت جولي القرار “خطوة طال انتظارها في الاتجاه الصحيح بالنسبة لمئات آلاف الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال السوريين، المحتجزين في مناطق يصعب الوصول إليها في مناطق مختلفة من سوريا”، وأملت في أن يكون “بداية مرحلة جديدة لإنهاء النزاع”.
وحضت جولي المجتمع الدولي على تقديم المساعدات اللازمة للبنان للتأقلم مع الحاجات المتزايدة للاجئين السوريين الذين يقارب عددهم المليون شخص، وقالت إن “الكرم والتضامن اللذين أظهرهما لبنان واللبنانيون تجاه جيرانهم، يشكلان مثالا للعالم، وعلينا أن نكون شاكرين لذلك، علينا جميعا مساعدتهم (أي اللبنانيين) في تحمل هذا العبء”.
وتعد زيارة جولي هي الثالثة التي تزور فيها لبنان بصفتها سفيرة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
