• Sunday, 19 July 2026
logo

رئيس إقليم كوردستان: السياسات الخاطئة للذين يحكمون العراق اليوم هي السبب الرئيس للأوضاع السياسية والأمنية السيئة

رئيس إقليم كوردستان: السياسات الخاطئة للذين يحكمون العراق اليوم هي السبب الرئيس للأوضاع السياسية والأمنية السيئة
استقبل مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم الثلاثاء في صلاح الدين، فاروق كيمكجي السفير التركي الجديد لدى العراق الاتحادي والوفد المرافق له.



وفي مستهل اللقاء أعرب السفير التركي عن سعادته باللقاء وشكره لإتاحة هذه الفرصة، وحول العلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا، أشار إلى إن بلاده تنظر باهتمام بالغ إلى هذه العلاقات وإنها راغبة في تطويرها خاصة في مجال الطاقة، وقارن السفير التركي بين إقليم كوردستان وبقية المناطق العراقية معلنا إن الأمن والاستقرار الموجودين في الإقليم هو الذي يشجع الشركات التركية أكثر للاستثمار في الإقليم.



وحول الكابينة الوزارية الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، أعرب السفير التركي لدى العراق الاتحادي عن أمله في أن تكون حكومة قوية وتصبح مصدر خير ورفاه للإقليم والمنطقة، مشيرا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس بارزاني إلى مدينة ديار بكر قائلا "إن تلك الزيارة قد كسرت حواجز عدة وان دوركم في عملية الحوار والسلام هو دور مهم".



من جانبه وبعد الترحيب بالوفد ، أعرب الرئيس بارزاني عن سعادته بتطور العلاقات الثنائية متمنيا لهذه العلاقات الاستمرار والتطور الدائم.

وحول موضوع النفط والطاقة والأزمة الموجودة مع الحكومة العراقية، أعلن الرئيس بارزاني خلال اللقاء إن إقليم كوردستان لم يتخذ ولو خطوة واحدة خارج إطار الدستور، وانه من حقنا الدستوري أن نعمل في مجال النفط.



كما أشار الرئيس بارزاني إلى إن السياسات الخاطئة للذين يحكمون العراق اليوم هي السبب الرئيس للأوضاع السياسية والأمنية السيئة، مشيرا إلى إن فرض الحصار وعدم صرف مرتبات منتسبي الحكومة في إقليم كوردستان هو عمل لا قانوني قائلا "لا يحق لأي شخص قطع مرتبات الناس وان هذا العمل هو ضد القانون وان هذه الخطوة هي إعلان الحرب على شعب كوردستان".



وحول التحالف الكوردي الشيعي خلال السنين السابقة، أكد الرئيس بارزاني على العلاقات التاريخية والمعنوية بين الكورد والشيعة وأعلن انه ليس للكورد أية مشكلة مع الشيعة، بل المشكلة مع ممارسات من يحكمون بغداد.



كما تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى الأوضاع السياسية في المنطقة وانتخابات مجلس النواب العراقي المقبل.
Top