مواطنون شنگاليون: المالكي على خطى صدام.. أحلامه المريضة تذهب أدراج الرياح
مضيفين لا يوجد فرق، فصدام قتل المدنيين الكورد في حلبجة بالكيمياوي وقام بحملات الأنفال وحملات التعريب في شنگال وكركوك ومناطق كوردستانية أخرى والان جاء المالكي ويقطع أرزاق الناس ولقمة عيشهم لكي يستسلم الشعب لارادته ويتنازل عن حقوقه، مؤكدين، هذا الحلم راود صدام كما يراود المالكي الآن، فهي أحلام مريضة لم ولن يتحقق.
وقال المواطن، عادل خلف، من شنگال ، لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "الشعب الكوردي عاش مآساة حقيقية كثيرة ومن مات في الجبال وبين الكهوف لمن أجل حقوقه وان لا يستسلم لصدام والبعث".. مضيفا "ويأتي الآن المالكي ليقوم بنفس الجرائم بحق الشعب الكوردستاني".
وأشار ان "عدم ارسال الميزانية ومنع الرواتب ولقمة العيش عن الناس في كوردستان جريمة لا يمكن السكوت عنها حيث الشعب لن يقبل باستمرار هذه الجرائم وانها لن تسنطيع كسر ارادة الكوردستانيين بل تقوي عزائمهم واصرارهم على التشبث بحقوقهم ووطنهم كوردستان".
كما قالت المواطنة، ليلى شيخو، من شنگال ، ان "المالكي يحاول ان يضغط على الكورد وكوردستان باي شكل من الاشكال لكي يزعزع امن كوردستان ويكسر ارادة الناس".. مؤكدة "ولكن هذا الحلم المريض لن يتحقق والشعب الكوردي شعب واعي ومضحي ولن يسمح بهضم حقوقه وهذا ما يلمسه المالكي خلال أيام وسيندم على الافراط بأناس أوصله الى السلطة".. مطالبة الدول الخارجية الكبيرة ومن لها تاثير على المالكي "بالضغط عليه لكي لا تتعقد الأمور أكثر".
يذكر ان حكومة المالكي، تتعمد عدم ارسال حصة اقليم كوردستان من ميزانية العراق وعدم صرف رواتب الموظفين في الاقليم منذ شهرين تقريبا.
