مسؤول العلاقات الخارجية يجري سلسلة من اللقاءات والإجتماعات في بروكسل
وخلال زيارته إلى المكتب الرئيسي للإتحاد الاوربي، عقد فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية إجتماعاً مع مجموعة من المسؤولين في مؤسسة الخدمات الخاردية للإتحاد الأوربي (European External Action Service) الذي يترأسه كريستيان بيركر مدير الشرق الأوسط وشمال افريقيا والخليج والعراق وإيران.
وبحث الجانبان خلال الإجتماع عدد من القضايا السياسية والأمنية في العراق وإقليم كوردستان، كما بحث الجانبان سبل تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والإتحاد الاوربي.
هذا وسلط مسؤول العلاقات الخارجية خلال الإجتماع الضوء على أهمية إجراء الإنتخابات البرلمانية العراقية في وقتها المحدد والتي من المقرر إجراؤها في الـ 30 نيسان من العام الجاري. وبهذا الصدد أكد على أهمية دور المجتمع الدولي ومن ضمنه الإتحاد الاوربي والعمل على عدم تأجيل الإنتخابات العراقية.
من جانب آخر تناول الإجتماع المشاكل العالقة بين إقليم كوردستان وبغداد، بالاضافة إلى العقود النفطية مع تركيا، ومسألة إرسال الميزانية من قبل الحكومة الإتحادية إلى الإقليم.
وفي سياق هذه المباحثات وفي مستهل زيارته إلى بروكسل، أكد فلاح مصطفى على أهمية تواجد الإتحاد الأوربي في إقليم كوردستان، لأن إقليم كوردستان لم يستفيد لحد الآن من الإتفاقيات المبرمة بين العراق والغتحاد الأوربي.
وفي معرض رده على سؤال من كريستان بيركر بخصوص الأوضاع في سوريا من الناحية الإنسانية، والذي قدم الإتحاد الأوربي أكبر نسبة من المساعدات في تأريخه لهذه القضية، سلط مسؤول العلاقات الخارجية الضوء على عدد اللاجئين السوريين في الإقليم وإحتياجاتهم الضرورية، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي في تقديم المزيد من المساعدات لهؤلاء اللاجئين في الإقليم.
وعلى هامش الزيارة، إلتقى فلاح مصطفى مع چارلز تانوك عضو البرلمان الأوربي والمتحدث بشؤون الخارجية للمحافظات في البرلمان الأوربي.
وخلال اللقاء، سلط مسؤول العلاقات الخارجية الضوء على آخر التطورات السياسية في إقليم كوردستان، كما إستعرض طبيعة العلاقات بين أربيل وبغداد، وبهذا الصدد أكد على رغبة إقليم كوردستان في التقارب مع أطراف البرلمان الأوربي لمساعدة العراق للسير في الطريق السليم، داعيا في الوقت نفسه إلى تأسيس جمعية للصداقة مع الشعب الكوردي في البرلمان الأوربي، والتي نم شأنها أن تلعب دوراً مهماً فيتنمية العلاقات بين الطرفين.
وفي المقابل أبدى چارلز تانوك دعمه الكامل لمثل هذا المقترح، وأضاف أنه يرى الحديث عن كوردستان من أحدى المسائل المهمة في الشرق الأوسط، وقال أنه بات ليس من الخفي الآن أن كوردستان تعتبر من إحدى المناطق الآمنة للأقليات في الشرق الأوسط كذلك لجميع العراقيين الذين يعانون من تدهور الأوضاع الأمنية في باقي أنحاء العراق.
وفي ختام اللقاء، تحدث مسؤول العلاقات الخارجية عن آخر التطورات في الأزمة السورية من الجانب الإقتصادي والسياسي، كما سلط الضوء على المعوقات الإنسانية التي سببتها هذه الأزمة، داعياً البرلمانالأوربي إلى تقديم المزيد من المساعدات للاجئين السوريين في إقليم كوردستان بهدف تقليل معاناتهم وتحسين ظروفهم الصعبة التي تعرضوا لها بسبب اللجوء. وبخصوص تقدم مستوى العلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا، قال فلاح مصطفى أن تقدم هذه العلاقات يصب في مصلحة الجانبين.
