الشرطة التركية تشتبك مع متظاهرين يطالبون بالإفراج عن أوجلان
ويحمل القوميون الأتراك اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني مسؤولية مقتل عشرات الالاف من الاشخاص في الحرب التي خاضها حزبه مع الجيش التركي على مدى 30 عاما.
لكن اوجلان (64 عاما) يجسد بالنسبة لكثير من الكورد في تركيا كفاحهم المرير من اجل مزيد من الحريات الثقافية والسياسية.
ووقعت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في الشوارع الجانبية في آمد (ديار بكر ) المدينة الرئيسية في كوردستان تركيا.
وأغلقت المتاجر ابوابها في دلالة على الاحتجاج وخرج الالاف إلى الشوارع رافعين صور زعيمهم المعتقل. وردد المتظاهرون هتافات تقول "حزب العمال الكوردستاني هو الشعب والشعب هنا."
وفي الجزيرة وهي بلدة تقع على ضفاف نهر دجلة قرب الحدود مع إقليم كوردستان رشق المحتجون الشرطة والعربات المدرعة بالقنابل الحارقة وردت القوات باطلاق الغاز المسيل للدموع.
وشهدت ايضا منطقتا باتمان وشيرناخ احتجاجات.
واجرت الحكومة التركية محادثات مع اوجلان اواخر عام 2012. وبعد ذلك أعلن حزب العمال الكوردستاني وقفا لاطلاق النار وبدأ الانسحاب من تركيا.
لكن الحزب قال انه اوقف انسحابه في ايلول بسبب الاحباط من تلكؤ الحكومة في تطبيق اصلاحات ديمقراطية تهدف الى حل سلمي للقضية الكوردية.
رويترز
