• Sunday, 19 July 2026
logo

لندن وباريس تحملان دمشق مسؤولية إفشال مؤتمر جنيف

لندن وباريس تحملان دمشق مسؤولية إفشال مؤتمر جنيف
حمّلت بريطانيا وفرنسا الحكومة السورية مسؤولية انهيار مفاوضات السلام مع المعارضة في جنيف، إذ قال وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ إن مسؤولية انهيار المؤتمر يتحملها النظام السوري وحده، فيما اعتبر نظيره الفرنسي لوران فابيوس أن الحكومة السورية عرقلت اي تقدم كان سيحرز.


وكان المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي قد اعتذر للشعب السوري عن اخفاق المؤتمر في التوصل إلى نتائج ملموسة.



وقال الوزير البريطاني إنه من الواضح ان دمشق تعارض فكرة تشكيل حكومة انتقالية "وهو امر يقع في قلب العملية التفاوضية واسلوب حيوي لانهاء الصراع".



واضاف "نحن مدينون للشعب السوري ببذل كل الجهود الممكنة للتوصل الى حل سياسي، ولذا فسنستمر بدعم الاخضر الابراهيمي وعملية جنيف التفاوضية".



اما فابيوس، فقال إن الحكومة السورية عرقلت "كل تقدم كان سيحرز لتشكيل حكومة انتقالية بل صعدت اعمال العنف والارهاب التي تستهدف المدنيين".



وكانت الجلسة الاخيرة للمؤتمر - في اليوم السادس من الجولة الثانية لجنيف 2 - صباح السبت قد استغرقت 27 دقيقة فقط، وقال الابراهيمي إن الطرفين اتفقا على جدول الاعمال الخاص بالجولة الثالثة، ولكنهما لم يتفقا على موعد للجولة المقبلة، وبين أن جدول الاعمال تضمن: العنف والارهاب، وتشكيل هيئة انتقالية، والمؤسسات الوطنية، والمصالحة الوطنية.



وكانت قضيتا تشكيل هيئة انتقالية تدير البلاد في الفترة الانتقالية والارهاب - العبارة التي تستخدمها الحكومة لوصف نشاطات المعارضة - هما القضيتان اللتان تعذر التوصل الى حلول بشأنهما.
Top