القنصلية العامة الإيرانية تحيي الذكرى الـ 35 للجمهورية الإسلامية في العاصمة أربيل
وفي مستهل المراسيم، ألقى عظيم حسيني القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية كلمة، سلط من حلالها الضوء على إندلاع الثورة الإسلامية ، وأكد على أن الثورة الاسلامية الإيارنة كانت نموذجاً للمسلمين وأهالي المنطقة بشكل عام، منوهاً إلى أن الظروف التي يمر بها العالم حساسة وأن بلاده تمتلك إرادة جدية للتصدي لتلك المخاوف. مشيراً إلى أن العالم باسره في معركة ضد الإرهاب وأن إيران تعمل بشكل جدي لتحقيق العدالة السياسية وإتباع السبل السلمية وخاصة في من ناحية إستخدام الطاقة النووية.
كما أشار إلى أنه لا يشعر بالغربة في إقليم كوردستان، وإنما يشعر بأنه في أحضان ذويه وفي بيته، وجدد التأكيد على إتساع حجم التبادل التجاري لأكثر من 5 مليار دولار.
بعدها ألقى فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني كلمة رحب فيها بهذه المناسبة، معرباً عن أمله لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل جدي للقضية الكوردية في العالم وأن تكون المشجعة الأولى للإستقرار في العراق. كما أكد على أن الثورة الإسلامية فتحت آفاق جديدة بين الكورد والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأوضح أن الكورد لن ينسوا أبداً موقف إيران من القصف الكيمياوي على بلدة حلبجة.
ثم ألقى سعدي أحمد بيرة عضو المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني كلمة أكد من خلالها على إعتزازه بعلاقات الصداقة بين إقليم كوردستان والقيادة السياسية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأضاف أن وجود 1000 كيلومتر من الحدود بين الجانبين ساعدت على تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية بين الطرفين.
هذا وخلال المراسيم استعرض فلم وثائقي عن إيران في الماضي واليوم ومراحل إندلاع الثورة الإسلامية. وتخللت المراسيم مقاطع من الموسيقى الكوردية والفارسية.
