علاوي: على المجتمع الدولي دعم العمل السياسي في العراق بنفس قدر دعم المالكي عسكريا
وقال علاوي خلال لقائه بمجموعة من وسائل الإعلام إن "هناك مجموعة مخاطر تواجه العراق وجراءها قد لا تحدث انتخابات تشريعية وحتى ان حدثت فقد تأخذ شكلا دمويا عنيفا"، موضحا أن "العملية السياسية اذا لم تستقم فان العراق سوف لن يستفيق او يخرج من اية ازمة".
وأضاف علاوي أن "الحل السريع يكمن في تعبئة الطاقات كلها ضد القاعدة من خلال التواصل مع جميع قوى المجتمع العراقي الرافضة للإرهاب"، عادا اياه بأنه "الحل الاوحد للخروج من ازمة الانبار".
وبين زعيم القائمة العراقية الوطنية أن "صورة العمليات في الانبار غير واضحة حتى الان وفي عمليات الانبار هناك تعمية إعلامية وتعتيم غريب وغير مبرر ونسمع اخبار متضاربة"، متسائلا "لا ندري كيف ان الحكومة وبعد أربعين يوما لا تستطيع القضاء على القاعدة".
وأكد علاوي أن "قضية الانبار يجب ان تأخذ منحى عسكريا واستخباريا وسياسيا في الوقت نفسه كي تضرب القاعدة"، موضحا أنه "يجب ان يكون عمل سياسي يرافق ضرب القاعدة عسكريا وتعبئة المجتمع لطرد القاعدة"، وشدد على أن "ضربها لا يأتي من خلال تقسيم المجتمع وتخويفه او تكريس الفرقة الطائفية فيه".
وفي سؤال لـموقع "المدى برس" بشأن حديث البعض عن حصول العراق على دعم دولي بعمليات الانبار، أوضح علاوي أن "امريكا والدول الغربية ضيعت بوصلة اتجاهها والدليل واضح ليس في العراق فقط بل في الشرق الأوسط من أفغانستان الى المغرب وجنوبا الى الصومال"، محملا المجتمع الدولي "جزءا كبيرا مما يحصل".
وتابع قوله "أنا مع تسليح الجيش العراقي، ولا أرى ضررا في دعم العراق بالأسلحة وتسليح الجيش"، مستدركا "لكن من الضروري ان يرافق ذلك دعما سياسيا للمصالحة الوطنية وعلى المجتمع الدولي ان يعطي دعما للعمل السياسي بنفس قدر دعم حكومة المالكي عسكريا".
وشدد علاوي على ضرورة "وجود ضغط سياسي من اجل تغيير الخارطة السياسية في البلد حتى نحصل على عملية سياسية متوازنة"، عازيا السبب الى أن "مشكلة العراق يجب ان تعالج من خلال معالجة العملية السياسية برمتها التي يجب ان يعاد النظر بها حتى لا تكون عملية تهميشية اقصائية طائفية"، مطالبا بأن "تكون عملية سياسية ضامنة لكل الشعب العراقي".
وكان زعيم العراقية الوطنية أياد علاوي دعا، في (5 شباط 2014)، جميع القوى السياسية الى "عقد مؤتمر وطني عاجل لحل الأزمة في الأنبار"، وفيما شدد على ضرورة "حضور ممثلين من المتظاهرين السلميين" من أهالي المحافظة، طالب بأن "يعقد المؤتمر في مدينة النجف لما لها من قدسية لدى الجميع".
