• Sunday, 19 July 2026
logo

مؤتمر اعلامي من اجل اعلام نابذ للعنف والارهاب

مؤتمر اعلامي من اجل اعلام نابذ للعنف والارهاب
أقامت لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية مؤتمرا اعلاميا في بغداد، تحت عنوان (من اجل اعلام نابذ للطائفية والارهاب) بحضور وكيل وزارة الثقافة الاتحادية فوزي الاتروشي والمستشارة الثقافية لشؤون المصالحة الوطنية السيدة سلامة الصالحي وعميد كلية الاعلام د.هاشم حسن ومدير المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة زهرة الجبوري وكوكبة من الاعلاميين البارزين.


وفي كلمة له قال فوزي الاتروشي : (نعبر عن رأينا في هذا التجمع الذي يهمنا من اجل بناء ثقافة اعلامية تجمعنا على خط واحد ضد الإرهاب والطائفية). واكد على اهمية ان يكون الاعلام حرا في دولة تحاول ان تسير على خطى الديمقراطية قائلا (صحيحة هي مقولة "خذ مني الديمقراطية واعطني اعلاما حرا" لانك لو إنتزَعتَ مني الديمقرطية فالاعلام الحر القائم على تعدد المنابر قادر على اعادتها)، وأردف (لايمكن ان نختلف ونحن نعقد هنا الاجتماع على وقع التفجيرات في بغداد في حين ان القتلة متحدون على سفك دمائنا فقدرنا نحن الضحايا ان نتحد).
وقال وكيل وزارة الثقافة (ان السياسيين هم الذين يخلقون المنابر الاعلامية، بمعنى ان المنابر الاعلامية تابعة إلى المنابر السياسية وليس العكس، لذلك كلما كانت سياستنا فيها شيء من الوفاق السياسي بين اطراف العملية السياسية نجد ان الاصوات النشاز الاعلامية تختفي ويتضاءل وقعها في حياتنا) مؤكدا في كلمته على اهمية ان يكون الاعلام مسؤولا في مصداقيته ومهنيته وحرفيته العالية ولا يخرج عن الاصطفاف الوطني حين يتعلق الامر بالارهاب.
وشدد الاتروشي على ان لا تنحصر الاصوات في صوت واحد لخطورة ذلك على العملية الديمقراطية العراقية القائمة على التعددية، كما قال (ان هذا التجمع يدعو إلى حزمة مشتركات عراقية وينأى بنفسه عن مغبة حصر الاصوات في صوت واحد ومن المهم ان يمنح الاعلامي مطلق الحق للوصول إلى المعلومة وتفعيل قانون حماية الصحفيين. واخيرا اتوجه للجميع وانا من ضمن العملية السياسية إلى ان كل الدول الديمقراطية في العالم تنأى بنفسها ان تكون محكمة الاعلام والنشر مزدحمة بالقضايا وهذا سيكون وضعه سيئا على تجربتنا الديمقراطية، وصنع تعريف محدد وضيق لمفهوم القذف والشتم لكي لايقوم البعض بالتعسف في استعمال الحق).
وفي ختام المؤتمر كانت هناك جلسات بحثية لعدد من الاساتذة والاعلامين ومناقشات حرة حول المؤتمر الى الحسم العسكري ضد الارهابيين وبالتزامن مع ذلك عدم غلق ابواب الحوار والحل السلمي مع سكان المحافظات المأزومة.
Top