• Saturday, 18 July 2026
logo

السفير البريطاني لدى العراق يشيد بتطور الواقع السياسي والإقتصادي لإقليم كوردستان

السفير البريطاني لدى العراق يشيد بتطور الواقع السياسي والإقتصادي لإقليم كوردستان
أشاد السفير البريطاني لدى العراق سايمون كوليز بتطور الواقع السياسي والإقتصادي الذ يشهده إقليم كوردستان، حيث تمكن الإقليم من تحقيق تقدم ملحوظ في هذه المجالات، معرباً عن أمله إلى تحقيق المزيد من التقدم والإزدهار.



جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده على قاعة فندق روتانا بأربيل، يرافقه هيو إيفانز القنصل العام البريطاني لدى الإقليم .



وأشار السفير البريطاني أنه بالاضافة غلى العاصمة أربيل قام بزيارة إلى كل من السليمانية وحلبجة وفيشخابور، كما عقد عدة لقاءات مع كبار المسؤولين في إقليم كوردستان ومن ضمنهم رئيس حكومة إقليم كوردستان ووزير الداخلية والثروات الطبيعية ومحافظي أربيل ودهوك والسليمانية. مشيراً إلى أن المحاور الرئيسية لهذه اللقاءات دارت حول العلاقات بين إقليم كوردستان وبريطانيا وسبل تعزيزها فضلاً عن الإهتمام بالمشاريع الحيوية في إقليم كوردستان مثل خدمات الخطوط الجوية ومشاريع المياه والدراسات العليا.



وأعلن كوليز عن إفتتاح فرع بنك ستاندارد چارترد الدولي في العاصمة أربيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث أفتتح البنك المذكور فرعاً له في بغداد خلال شهر نوفمبر من العام الماضي، وأن الإستعدادات جارية على قدم وساق لإفتتاح ثاني فرع للبنك في العاصمة أربيل، بهدف تطوير الواقع الإقتصادي ووصف هذه الخطة ضرورية للمرحلة الراهنة، بالاضافة إلى بنك سيتي أوف لندن الذي يعتبر من إحدى أهم البنوك البريطانية في العالم سيكون لها فرع في أربيل أيضاً ، وأضاف أن هذه الخطوة دليل على رغبة الشراكة والتعاون المشترك مع إقليم كوردستان.



وفي محور آخر، ثمن السفير البريطاني عالياً جهود حكومة إقليم كوردستان في مجال دعم ومساعدة اللاجئين السوريين وإيوائهم في المخيمات الخاصة في الإقليم، وكشف أن بريطانيا تأتي في الدرجة الثانية على مستوى العالم من ناحية التبرعات للاجئين السوريين، حيث قامت بارسال مساعدات إنسانية لهؤلاء اللاجئين في دول الجوار تقدر بكلفة مليار دولار لحد الآن. كما نقل السفير البريطاني في الوقت نفسه رسالة شكر من حكومة بلاده إلى شعب كوردستان لإهتمامه بالنازحين من محافظة الأنبار والذين إضطروا لترك منازلهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتوجهوا إلى إقليم كوردستان.



كما أشار السفير البريطاني أن لقاءاته مع كبار المسؤولين في إقليم كوردستان تناولت أيضاً قضية النفط والغاز كاحدى المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد، معرباً عن سعادته للتقدم الحاصل في المباحثات بين الطرفين . وكشف أن وجود الشركات البريطانية المختصة في مجال النفط من عدمه في إقليم كوردستان ليس له علاقة بالحكومة البريطانية لأن هذه الشركات تابعة للقطاع الخاص، وأن الحكومة البريطانية لها دور إستشاري فقط لهذه الشركات. وأكد في الوقت نفسه على وجود العديد من الشركات المواطنين البريطانيين في إقليم كوردستان ويشاركون بشكل فعال في العمل والنشاطات الإستثمارية التي تغطي حولي 40٪ من المجالات في الإقليم.



وفي محور آخر تحدث عن الجهود الرامية لتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن هذه السألة وقتية، منوهاً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة من شأنها إحداث تقدم من الناحية الإقتصادية للإقليم وإتاحة الفرصة أكثر للشركات لتنفيذ الأعمال والمشاريع، مؤكداً في الوقت نفسه أن عملية تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم مسألة داخلية وليس لهم أي دور أو تاثير في هذا المجال.

وأشار السفير البريطاني إلى زيارته إلى بلدة حلبجة وزيارة نصب ضريح شهداء حلبجة، مشيراً إلى أن جميع من عايش تلك الأحداث لا يمكنهم تجاهل أهالي هذه البلدة الشهيدة، مؤكداً على ضرورة أن لا تتجاهل الأجيال القادمة هذه المأساة الحزينة التي تعرضت لها حلبجة، سيما وأن نفس السيناريو تجدد في سوريا خلال العام الماضي.



وفي ختام المؤتمر الصحفي أعرب السفير البريطاني عن سعادته وسرورة بقرار مجلس الأمن الدولي لتطهير أسلحة الدمار الشامل للنظام السوري، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة أن يلتزم النظام بالأفعال وليس بالاقوال لتطبيق هذا القرار.
Top