مناقشة تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الانسان في اقليم كوردستان
في بداية اللقاء تحدثت القنصل السياسي الامريكي عن التقرير الأخير الذي أصدرته وزارة الخارجية الامريكية عن أوضاع حقوق الانسان في أقليم كوردستان خصوصا مايتعلق بالأتجار بالبشر وبالاعضاء البشرية وبروز ظاهرة الدعارة في الاونة الاخيرة في مناطق مختلفة من الأقليم ومدى جدية حكومة اقليم كوردستان للحد من هذه الظواهر حيث تفتقر الى القوانين الخاصة المتعلقة بالاتجار بالاعضاء البشرية.
في محور اخر من اللقاء تحدث الطرفان عن كيفية حماية حقوق العمال المحليين والاجانب في كوردستان. وتوفير المعدات اللازمة لحماية حياتهم من اخطار العمل ودور نقابة العمال للدفاع عن حقوقهم واسلوب تعامل الجهات المعنية مع العمال الذين يدخلون الاقليم بصورة غير رسمية.
وخلال اللقاء تم تسليط الضوء على الأوضاع المعيشية والخدمية للاجئين السوريين في كمبات الأقليم وخصوصا الفتياة والنساء منهم وأستخدامهم في بعض الأحيان للأتجار بيهم بأعمال الدعارة والتاكيد على توفير افضل السبل للعيش المناسب في فصل الشتاء و ما يعانونه من شدة البرد .
من جانبه اكد رئيس الهئية المستقلة لحقوق الانسان على ضرورة معالجة ظاهرة الاتجار بالبشر وبالأعضاء البشرية وخاصة في عمليات زرع الأعضاء البشرية من خلال درجها في الخطة السنوية لعمل الهيئة وعلى حكومة كوردستان وبالأخص وزارة الصحة أن تعمل بكل جدية للحد من هذه الظاهرة ، أما فيما يتعلق بالدعارة والمتاجرة بالفتياة والنساء يجب أن توضع ضوابط خاصة واصدار تعليمات للمطاعم والأندية الليلية ومحاسبة المخالفين وفق القوانين المتبعة والتعليمات التي تصدر من قبل هيئة السياحة ، علما أن حكومة الاقليم شاركت بعدة ندوات ومحاظرات ومؤتمرات عبر ممثليها حول هذه المواضيع من أجل صياغة القانون الذي يمنع الأتجار بالبشر بجميع اشكاله .
وذكر ضياء بطرس ان الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ومنذ تاسيسها تعمل على رصد كافة الانتهاكات في مجال حقوق الانسان وبالأخص حول أوضاع العمال الاجانب والمحليين والهيئة ستقوم بطبع كراس خاص يوزع لنقابات العمال لمعرفة حقوقهم وصيانتها ، أما بالنسبة للعمال الأجانب العاملين في كوردستان فأن الكراس سيوزع لهم عبر الشركات التي تعاقدت معهم
ونطالب الجهات المعنية معاقبة تلك الشركات التي تنتهك حقوقهم ضمن إطار القوانين المرعية .
