مراقب سياسي : المشاركة الكوردية في جنيف 2 كانت مهمة وبحاجة الى الدعم
الكوردي هناك .
وقال احمد تمر ( لوكالة بيامنير الاخبارية ) الذي يراقب عن كثب خلال الايام الماضية اجتماعات جنيف 2 وما يتعلق بالحضور الكوردي هناك ان " الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة وخاصة ما يتعلق بالشعب الكوردي تشير بوضوح ان هناك جهد كبير على مستوى التمثيل و المشاركة الكوردية بشخص الاستاذ عبد الحميد درويش و ابراهيم برو وعبد الحكيم بشار و الآخرين وأن مشاركتهم كانت فاعلة و مثمرة ، واستطاعوا ان يلفتوا انتباه ممثلي الدول 44 المشاركة في جنيف 2 ."
واضاف أحمد تمر " المشاركة الكوردية بحاجة الى الدعم والمساندة لأن هناك جهد دولي كبير يجري بخصوص مستقبل سوريا، والحضور الكوردي نشط وبدا ذلك واضحا في جنيف 2 وما سيتبعها ايضا إذ ا بد من المشاركة الكوردية في جميع الفعاليات والمؤتمرات والاجتماعات التي ستنبثق بعد جنيف 2 بخصوص الوضع في سوريا".
مضيفا ان " الشيء المهم الان هو أن الاطراف الدولية والامين العام للامم المتحدة و الاخضر الابراهيمي و الوزراء المشاركين اهتموا بالطروحات و المشاركة الكوردية ، لذلك ككورد نحن مطالبين وخاصة المثقفين و النشطاء الى دعم هذه الجهود والوقوف الى جانب السيد عبد الحميد درويش الذي لم يتوانى في الدفاع عن قضية ومطالب شعبه منذ اكثر من خمسين عاما وما يزال "هذا الامر يأتي بحسب السيد تمر على ضوء التصريحات و الانباء التي تنقل من قبل البعض وتقلل من المشاركة الكوردية ، اذ لابد ان نعرف اننا جزء من المعارضة السورية ويجب ان نكون مساهمين ومشاركين في الاتفاقات والسيناريوهات المستقبلية بخصوص سوريا وما يتعلق بالكورد ، فكيف يتحقق هذا الامر ان لم يكن الحضور والمشاركة الكوردية فاعلة في جنيف وان لم يكن هناك دعم لهذه المشاركة من قبل جميع الفئات و الاطراف الكوردية.
ويضيف احمد انه لأمر مؤسف ان يتم التقليل من حجم هذه المشاركة وتأثيرها، لأن اي فشل يصيب الجهد الدولي سيكون له تأثير على واقع ووضع الكورد أيضاً ، لذلك على الكورد استغلال هذه الفرصة و العمل بالتنسيق فيما بينهم ودعم الجهود التي تصب في طريق ضمانة حقوقهم في كوردستان سوريا.
