اليساري الكوردي ينسحب من المجلس الوطني الكوردي في سوريا
أكد فتح الله حسيني عضو اللجنة المركزية لحزب اليساري الكوردي في تصريح خاص لـ PUKmedia اليوم السبت 1/2/2014، بأنه بعد نقاشات كثيرة بين أعضاء اللجنة المركزية لحزبنا الحزب اليساري الكوردي في سوريا، حول أهمية المجلس الوطني الكوردي بالنسبة لهموم شعبنا، فقد تقرر عقد إجتماع استثنائي يوم الجمعة، بحضور كامل أعضاء القيادة، والذين لم يتسنوا لهم الحضور تمت مشاركتهم عبر الهاتف أو السكايب.
وقال ممثل الحزب اليساري الكوردي في إقليم كوردستان: قررنا الإنسحاب التام من صفوف المجلس الوطني الكوردي في سوريا، نظراً لكون المجلس الكوردي هو جسد غير معافى، ويعاني من عقدات كثيرة، أهمها مصادرة قراراته دون العودة الى مكان القرار هو غرب كوردستان، بالاضافة الى وجود أحزاب متكتلة لصالح أجندات غير كوردية، أي انضوائها في ظل الائتلاف العربي السوري الذي بات حكراً على محاربة الكورد دون الوصول الى أهدافها وترقب هدفها الأسمى الا وهو إسقاط النظام، والبدء بمحاربة مكتسبات الكورد في غرب كوردستان.
وأضاف حسيني: بقرارنا هذا، نكون كحزب كوردي قد اسصطففنا الى جانب شعبنا الكوردي، وليس الى جانب أجندات اخرى لاتخدم مصلحته.
وفيما يتعلق يمؤتمر جنيف 2، قال فتح الله حسيني: نعتبر مؤتمر جنيف 2 محطة مهمة في الوصول الى تسوية سياسية للأزمة السورية، ولكن المؤتمر وبعد نقاشات طويلة لم تتم أية تسوية فعلية قد تؤثر على الأزمة في الداخل، خاصة بعد إقصاء الطرف الكوردي ككتلة مستقلة في المؤتمر المذكور.
وحول مشروع الإدارة الذاتية في غربي كوردستان، أشار ممثل الحزب اليساري الكوردي في تصريح لـ PUKmedia إلى أن الكورد أثبتوا لأطراف النزاع والقوى الإقليمية والدولية التي لها اليد الطولى في ذاك النزاع المحتدم في سوريا، أنهم أصحاب مشروع ديمقراطي يخدم مكونات غرب كوردستان، وهم جزء أساسي ومحوري ورافد اقتصادي هام في الخارطة السورية، لما لاقت الادارة الذاتية من ارتياح عام عارم بين مكونات سوريا في غرب كردستان، كمشروع مرحلي لخدمة أبناء وبنات بلدنا سوريا في ظل سطوة الجماعات الأصولية والراديكالية المتطرفة التي تسرح وتمرح في أرجاء البلاد، وأرادت بكل قوة أن تنتزع مكتسبات شعبنا في غرب كوردستان، قائلاً" لذلك مشروعنا هو مشروع قومي ووطني بإمتياز، بعيداً عن السطوة الطائفية.
PUK
