«الفرنسية الأولى» السابقة تروي «ليلة الخيانة»
لكن تريرفيلير اختارت مجلة «باري ماچ» حيث تعمل حالياً في القسم الثقافي، بعدما كانت مسؤولة عن قسم السياسة الداخلية قبل أن تدخل مع اولوند إلى قصر الإليزيه، لتروي قصة خيانة الرئيس مع الممثلة جولي غاييه.
وروت تريرفيلير لزميلتها في المجلة الصحافية إيميلي بليشير التي رافقتها في زيارتها الهند، بعد إعلان الانفصال، أنها كانت تتحدث مع اولوند عندما علمت أن مجلة «كلوزير» ستنشر في اليوم التالي صوراً له خارجاً من عند عشيقته غاييه. وقالت: «إنها أمضت ليلة مؤلمة»، لكن في اليوم التالي، عندما صدر عدد «كلوزير»، وشاهدت صوره وهو يخرج من عند عشيقته أغمي عليها. فطلب الرئيس من طبيب الإليزيه أن يأخذ موافقتها لنقلها إلى مستشفًى حيث بقيت ثمانية أيام، وسمح له بزيارتها مرة واحدة فقط والتكلم معها ست دقائق كي لا تتعرض لصدمة.
وكان اللقاء هادئاً، على رغم التعاسة التي كانت تشعر بها. حتى إنها كانت في لحظة معينة مستعدة لكي تسامحه.
وتنقل الصحافية عن قريب لاولوند أنه لم يكن يريد أن يصدمها بنبأ الانفصال فلم يقل شيئاً خلال لقائهما. وبعدما استطلع آراء القريبين منه ومستشاريه ناقش معها الموضوع، وأبلغها بأن العودة إلى حياة مشتركة صعبة.
وتقول المجلة إن ڤاليري فهمت وبقيت قوية. واستشارت محاميها لحماية حقوقها مع أولادها. وأكد لها اولوند ضمان سكنها إذا أرادت أن تبقى في الشقة المشتركة التي كان يستأجرها، ويعطيها مساعدة مالية لتربية أبنائها الثلاثة.
وتقول تريرفيلير، عن العالم السياسي الذي كانت تعتقد أنها تعرفه، إنه «عالم الخيانة... وهذه ليست قيمي... إنه غير ملائم لامراة صريحة ووفية». وروت أنها، بعد تصريح اولوند إلى وكالة «فرانس برس» أنه قرر إنهاء حياته المشتركة معها، عادت إلى شقتها ولم تستمع إلى أي إذاعة ولم تشاهد التلفزيون.
وتنقل «باري ماچ» عن مقرب من اولوند أن تريرفيلير قالت له: «لن يكون هناك بيان مشترك، فتحمل المسؤولية». وعندما سألها بلياقة كيف ستمضي نهاية الأسبوع أجابته بلهجة جافة: «ليس لك أن تحاسبني».
