تركيا ملتزمة بالتوافق بخصوص تصدير نفط كردستان
ووقعت تركيا سلسلة عقود مهمة مع كردستان في نوفمبر تشرين الثاني لتصدير موارد الهيدروكربونات من الإقليم إلى الأسواق العالمية عبر خطوط أنابيب في تركيا.
وقال يلدز في مقابلة "سئلنا قبل رحلة بغداد عما إذا كان بوسعنا قول إننا لن نصدر أي نفط دون موافقة بغداد. وكان ردنا ..لا .. لا يمكننا قول ذلك."
وكان يلدز سافر لمقابلة حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي في مطلع ديسمبر كانون الأول في طريقه إلى أربيل. وأشار وجوده في مؤتمر أربيل النفطي إلى إصرار تركيا على طموحاتها في كردستان العراق.
وقال يلدز إنه خلال زيارته جرت محادثات مكثفة بين الأطراف الثلاثة لتحديد صيغة تناسب الجميع. واضاف "وتلك هي الطريقة التي جرى التوصل بها إلى ذلك النص التوافقي. لم تضعه تركيا وحدها. نحن متمسكون بذلك النص."
ونشر البيان باللغات التركية والانجليزية والعربية لتجنب اي أخطاء قد تحدث بسبب الترجمة.
واضاف يلدز "نود ايضا الحصول على موافقة حكومة العراق المركزية على التصدير التجاري للنفط من كردستان إلى تركيا وبدء برنامج تعاون ثلاثي يفيد الجميع."
ومنذ ذلك الحين تتشاحن بغداد واربيل بخصوص نزاعات قائمة منذ فترة طويلة مثل تقاسم الايرادات واين تودع الأموال.
وقال يلدز إنه خلال عمليات التفاوض الشاقة من الطبيعي صدور بيانات مزاجية. لكنه لا يزال متفائلا.
وقال "آمل ان يتوصل اخواننا العراقيون إلى موقف مشترك قريبا."
وقالت حكومة كردستان إنها ستبدأ تصدير النفط من خلال خط أنابيب كردي جديد عبر تركيا بنهاية يناير كانون الثاني لكن الكميات المخزنة في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط لا تزال منخفضة.
وقال يلدز إن قرابة 220 ألف برميل من النفط مخزنة في صهاريج في ميناء جيهان حتى الآن.
وقالت مصادر إن ثلاث ناقلات سعة كل منها 2.5 مليون برميل خصصت لنقل نفط كردستان.
وردا على سؤال عما إذا كانت تركيا ستسمح بتصدير النفط من كردستان إذا فشلت بغداد واربيل في تسوية خلافاتهما قال يلدز "سندرس الأمر حينما يحين الوقت. لا أعتقد أننا وصلنا إلى ذلك حتى الآن".
المصدر: رويترز
