علاوي: الصدر والحكيم يرفضان استمرار المالكي لولاية ثالثة
وتساءل علاوي عن "مكان تواجد القاعدة هل في الأنبار أم في بغداد التي شبعت من الدماء أم في الموصل"، ليؤكد أن "ما يحدث هو خلط للأوراق، وإلا فما معنى أن يتحول رمز سياسي في العراق إلى إرهابي بقدرة قادر".
وأوضح علاوي لقناة (العربية) أن "المالكي كان بإمكانه منذ سنة أن يستمع لمطالب المتظاهرين السلميين لكنه ظل يسميهم بالإرهابيين والقاعدة".
وكشف إياد علاوي عن لقاء جمعه مع قيادات التيار الشيعي في بيته أمس الخميس، وقال في هذا الإطار "إن الصدر والحكيم عبرا عن رفضهما لاستمرار المالكي لفترة ثالثة في الحكومة".
وبالنسبة لعلاوي، فإن الحل يكمن في مصالحة حقيقية، يتم فيها سماع أصوات المعارضين السلميين، الذين انضم إليهم، حتى شيعة، يرفضون سياسة المالكي.
وانتقد إياد علاوي سياسة واشنطن في العراق، وقال إن "الأميركيين لا يسمعون النصيحة يفعلون ما يحلو لهم، فقد شهدنا كيف تحالفت واشنطن مع الإسلام السياسي".
