نائب يطالب بإشراف الأمم المتحدة على الإنتخابات المقبلة
واضاف الساعدي، خلال مؤتمر صحفي عقده، في مبنى البرلمان، اليوم الثلاثاء 2014/1/28، في بغداد، أن "المفوضية مطالبة بمفاتحة الامم المتحدة للإشراف على مركز الحاسبات الخاص بعد الأصوات لضمان شفافية الجمع والعد بشكل يضمن نزاهة الانتخابات وعدم التشكيك اي طرف فيها، فضلاً عن أن المفوضية مطالبة بإتخاذ عدد من الاجراءات لضمان شفافية الانتخابات ومصداقيتها لتشجيع المواطن على المشاركة فيها بعد عزوفه في انتخابات مجالس الانتخابات بسبب احساسه بضياع صوته وذهابه الى كتل اخرى".
وتابع النائب، قوله: "أن مفوضية الانتخابات بدأت بفتح مراكز لتوزيع البطاقات الالكترونية للناخب العراقي، حيث أعلنت في وقت سابق أن عدد البطاقات قد وصل إلى 27 مليون بطاقة"، مشيراً، إلى أن "قانون الانتخابات الذي تم تشريعه في البرلمان قد نص على أن يكون فرز الاصوات على مرحلتين الاولى في مراكز الاقتراع والثانية في مراكز عامة يتم فتحها من قبل المفوضية بالتالي فان المفوضية مدعوة لمخاطبة الامم المتحدة للأشراف على الفرز الثاني لضمان عدم خروج اي طرف يشكك بعمليات الفرز والعد كما فعل ائتلاف دولة القانون في الانتخابات السابقة".
ومع بدء العد التنازلي لإنتهاء عمر الدورة البرلمانية الحالية لنبدأ مرحلة جديدة لإختيار السلطة التشريعية المقبلة عبر صناديق الاقتراع المزمع إجراءه في 30 نيسان / آبريل المقبل، في تجربة ديمقراطية خاضها العراقيون سابقاً إنتخبوا خلالها ممثليهم في مجلس النواب وعلى ضوئها تشكلت السلطة التنفيذية عقب سقوط النظام المقبور عام 2003.
PUK
