بدء أعمال مؤتمر جنيف 2 بخصوص سوريا
وفي المؤتمر الذي يهدف إلى البحث عن حل لنزاع عسكري مدمر مستمر منذ ثلاث سنوات، يجتمع للمرة الأولى الطرفان المتقاتلان في حضور نحو أربعين دولة، في مدينة مونترو على ضفاف بحيرة ليمان.
ووصلت كافة الوفود الدولية والسورية إلى سويسرا مساء الثلاثاء عشية محادثات السلام التي لا يؤمن الكثيرون بإمكانية نجاحها في حين لا تظهر مؤشرات على انحسار الحرب الأهلية والعداوات السياسية الناجمة عنها.
وقبيل انطلاق المؤتمر تعلل معارضو الحكومة بما جاء في تقرير يتحدث عن ممارسة الحكومة للتعذيب على نطاق واسع، فقد قال فريق من المحققين السابقين المختصين في جرائم الحرب إن هناك "أدلة واضحة" على أن النظام مارس التعذيب والإعدام الممنهج بحق آلاف المعتقلين منذ بدء الصراع، وأشاروا إلى أن نحو 11 ألف معتقل راحوا ضحية هذه الممارسات.
ويأتي التقرير بعد أقل من شهرين من إعلان مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن وجود دليل على حدوث جرائم حرب بأمر من القيادات السورية، بما فيها الرئيس بشار الأسد.
وقد فحص فريق التحقيق الجديد الآلاف من صور المعتقلين القتلى التي تم تهريبها من سوريا عن طريق مصور منشق كان يعمل لدى الشرطة العسكرية، وقال المحققون إن معظمها تظهر أن الجثث بدا عليها الهزال الشديد وآثار الضرب أو الخنق.
