• Wednesday, 15 July 2026
logo

گيتس يحمل المالكي مسؤولية تدهور الأمن

گيتس يحمل المالكي مسؤولية تدهور الأمن
عزا وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت گيتس تدهور الأوضاع في الأنبار إلى عاملين رئيسيين، يتعلق الأول بما وصفها بسياسة استعداء السنة التي انتهجها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فيما يتمحور الثاني حول الأزمة السورية وانعكاساتها.



وقال گيتس في مقابلة مع شبكة بي بي سي البريطانية "لقد كان المالكي خلال السنوات الماضية عدائيا إلى أبعد حد تجاه السنة في العراق، فقد حاول اعتقال نائب الرئيس طارق الهاشمي وغيره من المسؤولين السنة. وهو لم يفعل أي شيء لمساعدة السنة في الأنبار، الأمر الذي دفع بكثير من العشائر في الأنبار للتساؤل عما جنوه من الحكومة في بغداد".



وأضاف گيتس أن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان ما حصل في الفلوجة والرمادي قد شكل حدثا أيقظ المالكي ودفعه لمد يده إلى السنة، مضيفا أن هناك إشارات تدعو إلى التفاؤل بأنه بدأ بفعل ذلك.



ولفت گيتس إلى عدم ظهور ميليشيات شيعية متطرفة كرد فعل على ما يحصل في الأنبار كما حصل خلال أعمال العنف الطائفي التي امتدت بين عامي 2006 و2008. وقال "الخبر الجيد هو أننا لم نشهد حتى الآن بروز ميليشيات شيعية متطرفة مثل جيش المهدي وغيره".



وفي معرض الرد على سؤال حول ما إذا كان يعتقد بأنه يتعين على الولايات المتحدة تزويد المالكي باحتياجاته من الأسلحة، قال گيتس "ينبغي أن يكون ذلك مشروطا بأن يمد المالكي يده للسنة وأن يبذل جهدا أكبر لجعلهم طرفا أساسيا في الحكومة العراقية والمجتمع العراقي
Top