ناشط سياسي : الاوضاع الانسانية في المناطق الكوردية بسوريا تزداد سوءا والواقع على الارض يشهد تغيرات كثيرة
وقال احمد ابراهيم تمر عضو الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي ( بيَشفرو) ان ما تشهده المناطق والمدن الكوردية تنذر بالكثير من المخاطر بعد انهيار البنى التحتية وتوقف الاعمال و ارتفاع الاسعار التي تشكلت عبئا كبيرا على المواطنين .
واشار احمد بأن الجانب المهم هو الواقع الذي يشهده قطاع الخدمات وتراجع فرص العمل والغلاء المعيشي مما يتطلب وقفة مهمة من قبل الاطراف المسؤولة هناك في ان تعمل من اجل سد الباب امام الذين يريدون التدخل في شؤون المناطق الكوردية وتحويلها لساحة صراعات و تصفية حسابات.
وقال احمد ان الادارة التي تقام هناك من قبل قوات حماية الشعب يتطلب منها مواقف اكثر وضوحا في الاهتمام بالشعب وتوفير الخدمات ، لانه مع وجود بعض المواقف الايجابية الجيدة لها هناك، خاصة في مسئلة حماية المناطق الكوردية فانها مطالبة ايضا بعدم ادخال الشعب الكوردي في صراعات خارج المناطق الكوردية.
وبين احمد : هناك نقطة مهمة تصلنا الاخبار عنها ويعرفها المتابعون بأن جبهة النصرة بسيطرتها على المؤسسات النفطية تقوم بتوزيعها على المواطنين العرب هناك في وقت يحرم الكورد من هذا الامر .
لذلك احمد وصف الوضع على الارض بأنه : يحتمل الكثير من التغيرات وفي الحزب لا نأمل لاحد من شعبنا ان يغادر و يهاجر ولكن الظروف صعبة لانود ان نقف بوجه من يريد الهجرة واللجوء الى البلدان المجاورة ، لأن الهجرة ستترك اثارا مستقبلية سيئة على واقع المنطقة بالتأكيد.
مضيفا : من الطبيعي انه لاتتوفر الظروف لكي نساعده على البقاء لأنهم مجبرين على الهجرة لأن مغادرة هذا العدد الكبيرة يعني بطبيعة الحال استغلال القوى والتيارات الموجودة هناك لهذا الواقع مما يعني مصيرا مجهولا لخريطة المناطق الكوردية هناك .
ولان الواقع الذي تمر به المنطقة في تغير مستمر تابع احمد بأن الامر المهم بالنسبة لنا هو كيفية الحفاظ على المكتسبات التي تحققت للكورد هناك والتأكيد على تماسك القوى الكوردية في توحيد خطابها من اجل تحقيق مطالب الشعب الكوردي في سوريا.
الجانب الاخر المهم بحسب رؤية احمد يتمثل بجهد دولي من اجل مساعدة اللاجئين السوريين في المناطق التي يتواجدون فيها ، وخاصة اقليم كوردستان ، اذ يقول : مع تأكيدنا على تثمين الجهود التي تبذلها حكومة اقليم كوردستان في ايواء ومساعدة اللاجئين القادمين من سوريا الكورد والعرب نأمل ان يتوسع الجهد الدولي في هذا المجال ايضا ، ففي الوقت الذي وفرت امامهم فرص العمل و التنقل و الاقامة يتطلب ايضا سواءا من قبل المؤسسات الحكومية و المنظمات التي تعمل على ضمانة حقوق اللاجئين ان تنتبه الى مشكلة بدأت تتوسع وهي مصادرة حقوق اللاجئين الذين يقومون بتنفيذ بعض الاعمال في الاقليم لصالح شركات واشخاص ، ففي الوقت الذي يتطلب مساعدتهم للاسف كل يوم تردنا قصص عن مصادرة حقوق بعض العاملين، للذك نأمل ان تساهم حكومة الاقليم بحل هذه المشكلة ووضع حدا لها .
واختتم احمد حديثه بالقول ان ما يهما العمل من اجل حماية شعبنا هناك و عدم فسح المجال امام التدخلات الخارجية ان تؤثر على خارطة المناطق الكوردية ، وهذا يتطلب المزيد والكثير من التنسيق والتعاون بين مختلف التيارات الكوردية.
