استمرار الجهود الاماراتية لاغاثة اللاجئيين السوريين في اقليم كوردستان
يواصل الهلال الاحمر الاماراتي تقديم المعونة في مخيمات اللاجئيين السوريين الموجودة بمحافظة اربيل. حيث عمل فريق توزيع مساعدات الهلال الاحمر الاماراتي في مخيم "باسرمة" شمال محافظة اربيل اليوم الخميس، وقبلها امس الاربعاء، في مخيم "قوشتبه" على ايصال المعونة لنحو 7500 من اللاجئيين السوريين في المخيمين. ففي مخيم "باسرمة" الواقع شمالي مدينة اربيل وباشراف مباشر من القنصلية العامة لدولة الامارات في الاقليم، تم ايصال احتياجات مختلفة الانواع لاسر المخيم البالغ عددها 700 وتضم 3550 فرداً.
ونظراً للظروف المناخية والجغرافية لموقع مخيم "باسرمة" والواقع في منطقة بعيد نوعاً ما عن العمران وحيث تنخفض درجات الحرارة، تبرز اهمية المساعدات المقدمة لقاطني المخيم، حيث لم يسبق الهلال الاحمر الاماراتي اية منظمة عربية واجنبية في مد يد المساعدة لولائك اللاجئيين. وكانت القنصلية الاماراتية قد عملت على تفقد مخيمات اللاجئيين كافة ضمن حدود محافظة اربيل وراقبت الاوضاع فيها وطبيعة النواقص في كل مخيم، كما وثبتت احتياجات سكان كل مخيم. ليتولى الهلال الاحمر تأمينها.
وتضمنت المساعدات المقدمة لسكان مخيم "باسرمة"، 200 خزان لمياه الشرب، و1000 ثوب، و400 بطانية، و2000 بدلة للاطفال للجنسين، كذلك 200 طباخ نفطي، و100 مدفئة، و300 حقيبة مدرسية، و500 زوج من احذية الاطفال الشتوية، و500 من قبعات الاطفال، و50 من اسرة الاطفال و50 بدلة للاطفال حديثي الولادة. فضلا عن مساعدات مالية خاصة لنحو 120 اسرة ممن لديها فرد ذي احتياجات خاصة. وقد قوبلت جهود الهلال الاحمر الاماراتي هذه بتقدير ادارة المخيم، كما وزرعت البسمة على الوجوه المحرومة من دفء الوطن وعيشه.
وكانت فرق نقل المساعدات وتوزيعها قد اوصلت وعلى مدى نهار امس الاربعاء 8 يناير معونات لـــ 750 من اسر اللاجئيين السوريين بمخيم قوشتبه، استفاد منها اكثر من 3900 فرداً. وتنوعت المساعدات لتلبي احتياجات الصغار والكبار، حيث ضمت مدافئ، وطباخات، وخزانات مياه، وازياء لمختلف الاعمار وللجنسين مع التركيز على الاطفال.
وضمت ايضا احتياجات ابناء اللاجئيين من تلامذة المدارس حيث وزعت عليهم حقائب مدرسية وازياء وقبعات واحذية.
