• Monday, 13 July 2026
logo

بطرياركية الكلدان في العراق : لا أحد يمثّل الكلدان كنسيًا إلا رئاستها وسياسيًا إلا أحزابها المعتمدة أو نوابها المنتخبين

بطرياركية الكلدان في العراق : لا أحد يمثّل الكلدان كنسيًا إلا رئاستها وسياسيًا إلا أحزابها المعتمدة أو نوابها المنتخبين
اعلنت البطريركية الكلدانية في العراق ان هناك اشخاص ينتحلون صفات يسيؤون الى الكلدان والمسيحية بانتحالهم صفة شيوخ يمثلون الكلدان لأنه لا احد يمثل الكلدان كنسيا الا رئاستها اي البطريركية و سياسا الا احزابها ونوابها المنتخبون.

ونشرت بطريركية بابل للكلدان في العراق توضيحا تلقى مراسل وكالة (بيامنير الاخبارية) نسخة منه تحت عنوان ((توضيح من إعلام البطريركية حول من يدّعي المشيخة للكلدان)) جاء فيه "بين حين وآخر يظهر هنا وهناك أشخاص مستغلون ينتحلون صفة الشيخ ويدّعون بتمثيل الكلدان. لذا ومن هذا المنبر نوضّح للجميع، حكوميين ورسميين وأناس عاديين، بأن لا أحد يمثّل الكلدان كنسيًا إلا رئاستها وسياسيًا إلا أحزابها المعتمدة أو نوابها المنتخبين".
واشار التوضيح بانه "سبق وكنا قد أوضحنا ذلك للجهات الرسمية، لكن يبدو أن هناك أشخاصًا لا يزالون يدعون وينتحلون هذه الصفة ويسيئون إلى الكلدان والمسيحية".
وبين اعلام البطريركية "لسنا، كبطريركية وككنيسة، ضدّ الحرية الشخصية والعمل القومي أو السياسي. هذا حقٌّ مقدّس وطبيعي لكلّ إنسان، ونحنُ نحترمه ونقف على مسافةٍ واحدة من جميع مَن يتبناه، شرط ألا يتجاوز على حرية الكنيسة. كتب كثيرون مستفسرين عمّا حصل، وانتقد آخرون موقفنا بشكلٍ غير مؤدب ونقل غيرهم معلوماتٍ غير صحيحة خصوصا عن الزيارات، واخرون اذا زارنا مسؤول حزب معين، فراحوا يكتبون اننا اصطففنا مع حزبه!والأنكى من ذلك أنّهم يدّعون محبة الله والكنيسة! سامحهم الله ونحن أيضًا من طرفنا نسامحهم".
وعن السبب في بيان واعلان هذا التوضيح هو رفضهم توظيف الدين واستغلال الكنيسة لصالح شخص او قضية اذ يشير البيان إلى أنه "ما نودّ بيانه هو أننا لا نقبل أن يُوظّف الدين أو تُستغل الكنيسة لصالح شخصٍ ما أو قضيةٍ ما او تكتل ما او حزب ما أو أن تُفسّر الأحداث خارج سياقها الصحيح. وإذا كانت هناك جهاتٌ كنسية تعطي الأولوية للقومية أو السياسة، هذا لا يعني أن علينا الاقتداء بها! نحن كنيسة مسيحية مؤسُسها يسوع وأسُسها مبنية على الإنجيل. فالكنيسة تفوق كلّ الاعتبارات الخاصّة والضيقة، ورسالتها منفتحة على الكلّ".

ولم يسم البيان احدا بعينه بل اشار إلى أن من يطلقون على انفسهم أنهم شيوخ بأنهم تحولوا عن المسيحية اذ يضيف بأنه "جاء توضيحُنا هذا لرفع اللبس والحفاظ على الحيادية. لم نسمّ أحدًا لأن هناك أشخاصًا سمّوا أنفسهم الشيوخ، وفي قناعتنا تحولوا من المسيحية. هم أحرارٌ في قراراتهم، ولكننا لا نقبل الخلط والإساءة للمسيحية أو للكنيسة. هذا خطٌ أحمر".

وطالب البيان بعدم التسرع، وطرح الاراء بأدب ولياقة واحترام البطريركة "لا عتاب من جهتنا لمَن يستقبل شخصا ما ويدعمه. نحن نحترم الخصوصيات، لكننا نطلب من الآخرين أيضًا أن يحترموا البطريركية ومكانتها".
وأضاف "نتمنى من الكل التمييز وعدم التسرع، وإذا كان هناك رأيٌ فليُطرح بأدبٍ ولياقة ومحبة واحترام بعيدًا عن روح الشماتة وعن كلمات لا تليق بالمسيحية".
وبطريركية بابل للكلدان في العراق يترأسها مار لويس روفائيل الاول ساكو، سبق ان نشرت توضيحا حول هذا الموضوع في موقعها ايضا.
Top