• Monday, 13 July 2026
logo

النجيفي يؤكد على ضرورة عدم وضع قدرات الجيش في مصلحة فرد أو فئة

النجيفي يؤكد على ضرورة عدم وضع قدرات الجيش في مصلحة فرد أو فئة
أكد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، الأحد، على ضرورة عدم وضع قدرات الجيش وامكانياته في مصلحة فرد او فئة معينة، داعياً الى تجنيبه الارباك والتداخل في المهام والمسؤوليات مع الاجهزة الامنية المتعددة، فيما شدد على أهمية عدم تحول المدن الى ثكنات عسكرية.



وقال النجيفي في بيان صدر، اليوم، بمناسبة عيد الجيش ، إن "مفاهيم الجندية الحقة في الدول التي تعتمد النظم الديمقراطية هي الاساس في بناء جيش قوي لا ولاء له غير الولاء للشعب والوطن وليست له مهمة او مسؤولية غير حماية الارض والدفاع عن حياض الوطن"، مشيراً الى أنه "لا يمكن بأي شكل او حال ان توضع قدرات الجيش وامكانياته في مصلحة فرد بذاته او فئة بعينها".



وأكد النجيفي أنه "لا يمكن تسليط فوهات بنادق الجيش الى صدور مواطنيه او تتحول المدن والبلدات الى ثكنات عسكرية وتصبح الازقة والشوارع سواتر يتمترس فيها الجيش".



وأوضح أن "المرحلة الحالية تضع القادة العراقيين امام مسؤولية بناء جيش قوي قادر على حماية حدودنا من طمع الطامعين وشرور الاعداء وخطر التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش والقوى الظلامية كالميليشيات المسلحة، من خلال اعادة النظر في الواجبات المناطة بالجيش وتجنيبه عن خلق حالة من الارباك والتداخل في المهام والمسؤوليات مع الاجهزة الامنية المتعددة التي لها مهام وجدت من اجلها".



وشدد النجيفي على "ضرورة تطبيق المادة الدستورية التي تنص على ان تتكون القوات المسلحة والاجهزة الامنية من مكونات الشعب العراقي، بما يراعي توازنها وتماثلها دون تمييز او اقصاء"، داعياً الى "وضع الخطوات السليمة والصحيحة لرفع مستوى القوات المسلحة من حيث جاهزيتها واستعدادها القتالي لأي طارئ، وتوسيع مجال تسليحها وتجهيزها بالعدة والعدد من أجل ضمان امن واستقرار البلد وفق اسس علمية ومهنية بعيدة عن شبهات الفساد".



ويصادف غداً الاثنين (6 كانون الثاني) عيد الجيش العراقي الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى العام 1921، حيث تأسست أولى وحدات القوات المسلحة خلال فترة الانتداب البريطاني على العراق من خلال تشكيل فوج موسى الكاظم، واتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد.



وتبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937، ووصل تعداد الجيش إلى ذروته مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية ليبلغ عدد أفراده نحو مليون فرد.



وبعد الإطاحة بالنظام السابق عام 2003 أصدر الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي، ومن ثم أعيد تشكيله وتسليحه من جديد.
Top