• Sunday, 12 July 2026
logo

الشيعة أحيوا أربعينية الحسين في العراق وسط إجراءات أمنية مشددة

الشيعة أحيوا أربعينية الحسين في العراق وسط إجراءات أمنية مشددة
أحيا مئات الالاف من الشيعة ذكرى أربعينية الحسين في مدينة كربلاء العراقية يوم الثلاثاء وسط إجراءات أمنية مشددة بعد سلسلة هجمات أوقعت عشرات القتلى على مدى الأسبوع الأخير.

وتوافدت حشود الزوار الذين جاء الكثير منهم سيرا على الأقدام على المدينة في ظل حراسة عشرات الالاف من أفراد الشرطة العراقية والجنود المدعومين بمركبات مدرعة وطائرات هليكوبتر عسكرية.



وعلى مدى السنوات القليلة الماضية شددت الحكومة العراقية التي يتزعمها الشيعة الاجراءات الأمنية للأربعينية ولذكرى عاشوراء التي تحل قبلها لكن المناسبة تحتل أهمية خاصة هذا العام لرئيس الوزراء نوري المالكي قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في ابريل نيسان.



وقال الفريق الركن عثمان الغانمي قائد عمليات الجيش العراقي في كربلاء لوكالة رويترز ان الجيش نشر قوات مدربة جيدا لتشكيل حواجز دفاعية حول كربلاء لإحباط أي هجوم ارهابي محتمل.



وتمثل الاربعينية انتهاء فترة حداد تستمر 40 يوما على مقتل حفيد النبي محمد في معركة في القرن السابع الميلادي وهو من أهم المناسبات التي يحيي الشيعة ذكراها.



وقتل ما لا يقل عن 36 شخصا يوم الخميس الماضي في هجمات استهدفت الزوار الشيعة قبل الاربعينية.



وهذا العام هو الأشد عنفا في العراق منذ ذروة العنف الطائفي الذي قتل فيه عشرات الآلاف عامي 2006 و2007.



واستهدف المسلحون السنة ابنية حكومية ومقرات أمنية منذ بداية العام بهجمات منسقة فيما يبدو شملت مفجرين انتحاريين على الأرض وسيارات ملغومة وصواريخ قتل فيها المئات.



ودوت أصوات الشعائر عبر مكبرات للصوت في انحاء بغداد وكربلاء التي تبعد 80 كيلومترا جنوبي العاصمة حيث تجمع الزوار المتشحون بالسواد امام ضريح الامام الحسين ذي القبة الذهبية. ويضرب بعض الزوار على رؤوسهم ويجلدون انفسهم بالسياط في دلالة على الحزن والحداد. وقطع الكثيرون عدة كيلومترات للمشاركة في الأربعينية التي اصبحت هدفا متكررا للمسلحين السنة.



وقال شخص يدعى علي ميناتي لقناة الفرات المحلية من كربلاء "جئت من بغداد سيرا لحضور الاربعينية في كربلاء ولا اكترث بالارهابيين. لست خائفا من المفجرين الانتحاريين واقول لهم (تعالوا وفجرونا فنحن على استعداد للموت من اجل شعائرنا."
Top