الحكومة الكندية تبدي رغبتها للمشاركة في عملية التنمية في إقليم كوردستان
وفي مستهل اللقاء أعرب السفير الكندي عن سعادته لزيارة الإقليم، كما أبدى إعجابه بمدى التقدم الحاصل في الإقليم في جميع المجالات والتي جذبت إهتمام دول العالم للتوجه إلى الإقليم، ومن هذا المنطلق أبدى رغبة بلاده للمشاركة في تنمية إقليم كوردستان من خلال المؤسسات الحكومية وتشجيع شركات القطاع الخاص الكندية للمشاكة في النشاطات الإستثمارية في إقليم كوردستان.
وفي السياق ذاته من المقرر أن تفتتح الحكومة الكندية خلال شهر شباط من العام المقبل مكتب لسفارتها في العاصمة أربيل، وستكون أولى نشاطاتها تنظيم زيارة لوفد كندي تجاري كبير إلى إقليم كوردستان، خلال الشهر ذاته للإطلاع بشكل مباشر على الأوضاع الإقتصادية وفرص الإستثمار في الإقليم. وسيضم الوفد عدد من كبرى الشركات والمستثمرين الكنديين في مختلف المجالات الصناعية والزراعية وفي مجال البنية التحتية، بالاضافة إلى قطاع التربية ويعتزم الوفد تقديم برنامج في مختلف الميادين مثل التدريب والتأهيل وتنمية وتعزيز القدرات الذاتية وإفتتاح مدرسة تجارية.
كما نوه السفير الكندي بأن أغلب برامج الحكومة الكندية ستدعم خطة الإقليم لعام 2020 التي حددت مستلزمات البنية التحتية للإقليم.
وفي محور آخر من الإجتماع، جرى بحث أوضاع اللاجئين السوريين في إقليم كوردستان والمنطقة، فضلاً عن بحث آلية للمساعدات لهؤلاء اللاجئين.
من جانبه أشاد علي سندي بقرار الحكومة الكندية للمشاركة في تنمية وتطوير الإقليم وأكد في الوقت نفسه على أن أبواب إقليم كوردستان مفتوحة أمام أية جهة لها نية المشاركة في تطوير الإقليم، مشيراً إلى إحتياجات البنية التحتية، ولاشك أن هذه الإحتياجات شهدت تطوراً يوماً تلو الآخر.
وفي ختام اللقاء أكد وزير التخطيط على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، مبدياً إستعداد حكومة إقليم كوردستان في التعاون وتقديم كافة أشكال التسهيلات.
pna
