الدكتور ديندار زيباري يطالب بإطلاق خطة الإستجابة الإقليمية للاجئين السوريين في بغداد بمزيد من الموارد من الحكومة العراقية والمزيد من الاهتمام الدولي
وذكر بيان للمفوضية :"ان المناسبة حضرها رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) نيكولاي ملادينوف و الدكتور ديندار زيباري نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية للشئوون المنطمات العالمية في حكومة إقليم كردستان والدكتور سلام الخفاجى وكيل وزارة الهجرة والمهجرين وممثلو أسرة الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في العراق، فضلاً عن ممثلي المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني".
وأشارت ممثلة مفوضية الامم المتحدة لشؤون الاجئين كلير بورجوا الى:" ان خطة الاستجابة الإقليمية الخاصة باللاجئين السوريين، تشمل مصر والأردن والعراق ولبنان وتركيا، وهي بمثابة وثيقة لرؤية استراتيجية عالية المستوى ووسيلة للدعوة وتأمين التمويل"، لافتاً الى" دخول أزمة اللاجئين عامها الرابع، ستركز خطة الأستجابة الإقليمية/ المرحلة السادسة/ على ثلاث مجموعات مستهدفة، وهي" اللاجئين في المخيمات واللاجئين المقيمين خارج المخيمات والمجتمعات المضيفة ".
وأوضحت بورجوا " ان خطة الاستجابة في العراق التي تتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تنسيقها، توجه نداءً لجمع مبلغ/ 552/ مليون دولار لتغطية برامج الحماية ووسائل المعيشة والتعليم والصحة والأيواء ومواد الإغاثة الأساسية والغذاء بالإضافة الى المساعدة في مجال توفير المياه والمرافق الصحية، وذلك لمساعدة ما يقرب من 400 ألف لاجئ سوري من المتوقع وجودهم في العراق مع نهاية 2014".
ولفتت الى:" انه من المتوقع أن يزيد عدد اللاجئين المسجلين في دول جوار العراق مع نهاية عام 2014 بمقدار مليون وسبعمائة الف، ويشمل ذلك لبنان والأردن وتركيا ومصر والعراق"، مشيراً الى" ان مجموع اللاجئين السوريين المسجلين في المنطقة يصل الى أربعة ملايين ومائة الف لاجئ بحلول كانون الأول2014.
و فى كلمة من قبل الدكتور ديندار زيباري نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية للشئوون المنطمات العالمية فى خلال اجتماع خطة الإستجابة الإقليمية للاجئين السوريين أوضح الدكتور زيباري ان حكومة إقليم كردستان لديها أكبرعدد من اللاجئين السوريين مقارنة بحجمه مع دول المنطقة.
واشار زيباري الى ان إقليم كردستان تلقى أقل المساعدة النقدية المباشرة، وقال : حكومة إقليم كردستان بحاجة ماسة إلى المساعدة المالية لتخفيف عبء اللاجئين الذين وصل عددهم الى اكثر من 240000 والسلطات بحاجة إلى دعم واسناد لإدارة هذه الماساة بشكل أفضل وفي كل محافظات الإقليم بالإضافة الى اننا نرحب و نقدم ما لدينا لللاجئين الكورد السوريين على ارض الإقليم.
كما اكد زيباري بالقول: نرى من الضروري ان تساعد الاطراف المعنية التحديات الاتية من ميزانية خاصة و موارد أكبر تخصص لللاجئين، هناك حاجة ملحة الى بناء مخيمات اكثر مع البنية التحتية المناسبة، بناء مخيمات العبور بالقرب من الحدود مع سوريا، أن إقامة ممراً اقتصاديا أو انسانيا وإرسال المساعدات الإنسانية إلى الجانب السوري سوف يؤثرعلى العبء وخاصة تلك الأسر التي يفرون إلى إقليم كردستان بسبب نقص المعونات والمساعدات الإنسانية.
وأوضح نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية للشئوون المنطمات العالمية انه ليس بمقدور حكومة إقليم كردستان توفير المستلزمات الرئيسية الكافية بشكل مستمر الى النهاية لهؤلاء اللاجئين و تنفيذ الأولويات. حكومة إقليم كردستان بحاجة الى مزيد من الموارد من الحكومة العراقية و الالتزام بالواجب الوطنى والمزيد من الاهتمام الدولي و ضرورة مشاركة حكومة إقليم فى اللقاءات الدولية مع المانحيين و الامم المتحدة من اجل ايصال العون لهؤلاء اللاجئيين.
pna
