الولايات المتحدة تخصص أكثر من 70 مليون دولار للاجئين السوريين في العراق
من جهته، أكد محافظ أربيل أن مخيمات اللاجئين السوريين في الإقليم (عدا مخيم داره شكران) وبالأخص بعد موجة الهجرة الكبيرة التي شهدها الإقليم من المنطقة الكردية في سوريا في أغسطس (آب) الماضي «ليست بالمستوى المطلوب؛ لأنها أعدت بسرعة ولم تتسن الفرصة للعمل عليها بشكل أكثر ترتيبا». وبين هادي أن حكومة إقليم كردستان تعمل «بالتعاون مع المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والدول المانحة، وأهمها الولايات المتحدة الأميركية، على تنظيم المخيمات بشكل أفضل، وخصوصا مع اضطراب الوضع السوري أكثر، إذ يتوقع أن يفد على الإقليم عدد كبير من السوريين».
بدوره، أوضح نائب مسؤول دائرة العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كردستان في المؤتمر الصحافي أن زيارة المسؤولة الأميركية للمخيم جاءت من أجل التأكيد على «تأييد حكومة إقليم كردستان لاستقبالها الآلاف من اللاجئين السوريين بالإضافة لوضع خطة أخرى للاجئين الذين لم تسجل أسماؤهم في مخيمات اللاجئين في مدن ومحافظات الإقليم». وأوضح زيباري أن حكومة الإقليم ترى أنه من الضروري «أن تكون لاعبا أساسيا على المستوى الدولي فيما يتعلق باللاجئين السوريين، وأن تأخذ حصتها من المساعدات الإنسانية التي تمنح للاجئين، والتعامل معها فيما يتعلق بمسألة المساعدات الإنسانية على غرار الدول الأوروبية التي تمنح لها المساعدات للاجئين من دون أي شروط». واستبعد زيباري أن تكون هناك أي عوارض فيما يتعلق «بالجسر الجوي بين الحسكة والإقليم»، مؤكدا على أن الاتفاق العراقي - السوري المتعلق بالجسر الجوي المشترك لغرض إيصال المساعدات الإنسانية للاجئين «كان موضع ترحاب وتأييد من قبل الأمم المتحدة، وأن حكومة الإقليم كجزء من العراق أيدت أيضا هذا القرار». وانتقد زيباري موقف الحكومة العراقية من اللاجئين السوريين في الإقليم، وقال إنها «لم تف بوعودها حول منحهم 10 ملايين دولار كمساعدات إنسانية».
