رئيس مؤسسة بيللي غراهام الامريكية يؤكد ان الامريكان لن ينسوا الكورد
وقال فرانكلين في ضوء استقباله من قبل مجموعة شخصيات ليلة امس تصدرتهم وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية و محمد شاكلي المستشار في رئاسة الاقليم ومدير شؤون المسيحيين في اقليم كوردستان و ستيفن جي نائب القنصل الامريكي في اربيل ونائب مسؤول مؤسسة بارزاني الخيرية موسى احمد : اننا نحب كوردستان والشعب الكوردي لأنه شعب مليء بالمحبة ولان لنا اصدقاء هنا وما نقدمه من مساعدات لهذا الشعب هي بأسم الاب الروحي في السماوات .
واشار فرانكلين " معرفتي بكوردستان تعود لسبعينات القرن الماضي ومنذ ذلك التاريخ اتابع بأهتمام اوضاع الشعب الكوردي وكنت انتظر الفرصة لكي تتحقق هذه الزيارة واتعرف عن قرب على هذا البلد الذي فيه الكثير من محبي الخير وسنبذل جهودنا كي تبقى كوردستان تلك الواحة الجميلة من التعايش والتعددية الدينية".
مؤسسة بيللي غراهام واحدة من المؤسسات الدينية المهمة في اميريكا وتقدم مساعداتها للمناطق التي تمر بالنزاعات والحروب في مختلف دول العالم و ستقوم اليوم بتوزيع وجبة كبيرة من المساعدات الانسانية للاجئيين السوريين في مخيم ( كةورة كوسك ) حسبما اشار اليه السيد خالد جمال البير الذي اضاف " بان قرانكلين التقى برئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني صباح اليوم السبت 14 -12 -2013 بحضور وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية وسيقوم بزيارة مخيم ( كةورة كوسك ) ايضا للاطلاع على واقع اللاجئين وتقديم المساعدات اللازمة لهم
ئاسوس نجيب وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية رحبت بزيارة فرانكلين و اثنت على مبادرته في تقديم المساعدة للاجئين والمساعدات التي قدمتها سابقا مؤسسته الخيرية ( سمريتان بيرس ) للمعوقين الذين بفضل تجهيزه لعدد من المستلزمات الضرورية يستمرون بحياتهم .
وقالت ئاسوس ان " زيارة السيد فرانكلين والوفد المرافق له الى اقليم كوردستان يدل على تواصل العلاقة بيننا و اهميتها في خدمة جميع ابنءا كوردستان وبمختلف مكوناته من مسيحيين وايزيدية ومسلمين وغيرهم ".
واضافت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية ان " اقليم كوردستان الان ينظر الى اصدقائه باهتمام و يتمنى من السيد فرانكلين يدعم التوجهات التي تأتي في امريكا باستمرار دعم شعب كوردستان ضمن مشاريع مؤسسته المهمة التي نثمن كثيرا ما تقوم به من جهود"
من جانبه رحب محمد شاكلي المستشار في رئاسة اقليم كوردستان بالسيد فرانكلين والوفد المرافق له لزيارتهم الاقليم واعتبرها وفاءا على ما اقترحنا عليه قبل ثلاث سنوات في ان يزور كوردستان و يدرب مجموعة من الصحفيين من اقليم كوردستان في مؤسسته فلبى الدعوتين مشكورا وهذا امر يفرحنا لأننا نعرف مشاغله وواهتماماته ولكن اليوم وهو يزور الاقليم لكي يقدم السماعدات للاجئين السوريين هو دليل اخر على سعة صدر هذا الرجل والقيام بعمل الخير ومساعدة المحتاجين .
واضاف شاكلي " نأمل ان يشعر السيد فرانكلين انه يزور وطنه وشعبه و نامل ان يكون صديقا و مساعدا كي تبقى كوردستان تلك الواحة التي تعرف بها الان من انها واحة الاستقرار والامان والتعايش الديني في ظل الاضطراب التي تشهده المنطقة".
وتابع محمد شاكلي بأننا في اقليم كورستان نأمل ان تبقى جهود مؤسسة فرانكلين بدعم ومساعدة المؤسسات المعنية في الاقليم لكي يبقى اقليم كوردستان واحة للسلام لأننا نتطلع الى سياسة الاستمرار بدعم التوجه كي يبقى الاقليم واحة للسلام نتطلع الى تعزيز التعايش الديني
