احداث كركوك: شنكال تشعر بالقلق وتطالب بوحدة الصف
وبطبيعة الحال، ونظرا لحدود المصطنعة التي رسمها الاحتلال وواقع التقسيم القسري على كوردستان الكبرى، وللرمزية التي تتمتع بها كركوك عند الكورد جميعا، كانت صدمتها، من الناحية السياسية طبعا، كانت أقوى وأكثر تأثيرا.
أهالي شنكال، تألموا كثيرا لأخوتهم وضحايا كوباني، وتعاطفوا ونادوا بالوحدة درءا للمخاطر، ولكن حادثة كركوك أعاد لهم الاحساس العميق بالقلق والخطر الذي طالما يهدد كوردستان، كل كوردستان.
وقال المواطن، خدر مراد، من شنكال، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، اننا "ندين بشدة ونستنكر تفجيرات مدينة كركوك".
مضيفا انه "ما حصل يقلقنا لان كركوك وشنكال يعيشون نفس الجرح والمعاناة".. مشيرا "على الأجهزة الامنية ان يكونوا حريصين ويقظين أكثر لمخططات الجماعات الارهابية التي لا تكف عن معاداة الكورد، وبالأخص في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم".
كما قال المواطن، حسين تمو، انه "صحيح ان حادثة كركوك عملية ارهابية ككل العمليات الارهابية التي تحدث في أية منطقة، ولكن ما حصلت في كركوك مختلفة تماما انها تحمل رسائل ومعاني وتحديات سياسية كبيرة".
وأشار ان "ما رأيناه من تحدي من الجماعات الارهابية وعملية ارهابية نوعية في كركوك، تؤكد على ضرورة وحدة الصف الكوردستان أكثر من أي وقت مضى".
وكانت جماعة ارهابية قد هاجمت قبل أيام مركز الاستخبارات التابع لشرطة كركوك وبعد تفجير شاحنة امام باب المركز تمكنت المهاجمين الدخوال الى بناية المركز وتحصنوا داخلها، وقد حاصرتهم بعد ذلك قوات من آسايش كركوك ومديرية شرطة الأقضية والنواحي في كركوك وتمكنوا بعد ساعات من الاشتباك مع المتحصنين داخل البناية من قتلهم وتحرير الرهائن، وأسفر الحادث عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص عسكريين ومدنيين وأصابة حوالي مئة آخرين.
pna
