بافي: لاتوجد فرصة أمام المالكي وطاقمه لتولي مناصب في الحكومة القادمة
وقال بافي في بيان "برأيي الشخصي الذي قد لايكون بالضرورة معبرا عن كتلتي السياسية ومن خلال مراقبة أداء الحكومة، أرى انها أخفقت في تقديم الخدمات وتوفير الأمن للمواطنين"، مضيفا "نجد وللأسف عدم الشعور بالمسؤولية لدى الحكومة تجاه دماء الأبرياء التي تسفك يوميا وتصاعد نسبة الفقر في المحافظات في ظل وجود ميزانية هائلة، ومن هنا لا أرى أن هناك أية فرصة امام المالكي ليتولى رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، بل لا اجد اي سبب يدعو لذلك".
وأضاف بافي "اما فيما يتعلق بزيارة المالكي لإيران ، فمعظم العراقيين مهما كان تعاطفهم مع ايران بسبب الصراع الدائر في الشرق الاوسط ، يريدون ان يكون القرار العراقي صادرا من بغداد وكنا نأمل ان يطلب المالكي من ايران والسعودية وتركيا والكويت تطوير العلاقات معهم على اساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية بناءا على المصالح العليا للبلدين".
وأشار الى انه على المالكي أن "يطلب من ايران اطلاق سراح الأسرى العراقيين الذين لازالوا مجهولي المصير ولانعرف عنهم شيئا وعدم التدخل في شأننا الداخلي العراقي، ويبدو لي ان امريكا ربما لم تدعم المالكي بما يكفي لتوليه رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، ولذلك نراه قد لجأ الى ايران".
وأوضح ان "على السياسي العراقي الذي يريد ان يتولى اي منصب ان يطلب ذلك من شعبه، فإذا استقوى اي مسؤول بالأجنبي يصبح خصما للشعب ولن يتمكن من تقديم اية خدمة لشعبه، وبالفعل خلال الفترتين الماضيتين لم تتمكن حكومة بغداد من تقديم أية خدمات للمواطنين مقارنة مع الموازنة الهائلة التي تعد الأضخم في تاريخ العراق".
ورأى انه "الأجدر بأعضاء الحكومة الحالية ان يستقيلوا ويعتذروا من الشعب لأنهم لم يقدموا الخدمات المطلوبة منهم، في ظل تفشي الفساد المالي والإداري والصفقات التي اثير حولها جدل كبير، فالصفقة الروسية وحدها كانت كافية لجعل الحكومة تستقيل، او ربما عدد المدنيين الابرياء الذين يستشهدون في يوم واحد بالتفجيرات في عدة مناطق من بغداد والمحافظات هو سبب كاف لاستقالة الحكومة".
pna
