رئيس الاقليم : ثقافة التعايش والسلام هي التي جعلت وتجعل كوردستان أكثر أمنا وأستقرارا من بقية المناطق العراقية
وفي مستهل اللقاء أعرب رئيس الوفد عن سعادته وشكره لاتاحة الفرصة واللقاء مع رئيس اقليم كوردستان كما أبلغ تحيات رئيس البرلمان الفرنسي الى الرئيس بارزاني. كما أشار الى الصداقة التأريخية التي تجمع الشعبين الكوردي والفرنسي، معربا عن تمنياته في تشكيل مجموعة الصداقة الفرنسية الكوردستانية داخل البرلمان الكوردستاني خلال العام المقبل لتكون المجموعة جسرا آخر للتواصل وتوطيد العلاقات بين الشعبين الكوردستاني والفرنسي.
وفي حديثه أشار رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية العراقية في البرلمان الفرنسي الى الاستقرار والأمن الذين يتمتع به اقليم كوردستان والذي مهد طريق التنمية السريعة التي يشهدها الاقليم.
من جانبه وبعد الترحيب بالوفد ، تحدث الرئيس بارزاني عن الصداقة التأريخية التي تربط كوردستان وفرنسا والدور الذي أداه الشعب والحكومات الفرنسية في تأييدهم للقضية المشروعة للشعب الكوردي.
كما أشار الرئيس بارزاني الى الدور الذي تستطيع فرنسا الاضطلاع به الآن ومستقبلا في اعمار والمساعدة في الحركة النهضوية التي يشهدها اقليم كوردستان، مؤكدا على مساندته لتوطيد العلاقات المشتركة.
وحول الأمن والستقرار الذي تتمتع به كوردستان، أشار الرئيس بارزاني قائلا: "منذ القدم وكوردستان موطنا للتعايش والتآلف بين الشعوب وان ثقافة التعايش والسلام متجذرة وقوية في كوردستان.
وتابع الرئيس بارزاني ان الشعب الكوردي لم يعمل ولم يمارس أي فعل بدافع الثأر وقد كانت يداه ممدوتان للسلام والصداقة، وان هذه الثقافة هي التي جعلت وتجعل كوردستان أكثر أمنا وأستقرارا من بقية المناطق العراقية.
وتطرق الجانبان خلال اللقاء الى الأوضاع السياسية في المنطقة ومستقبل سوريا وعلاقات الاقليم مع دول الجوار.
