تركيا وكردستان العراق يوقعان عقودا ضخمة للنفط والغاز
واضافت المصادر لوكالة رويترز للأنباء أن الاتفاقات وقعت خلال اجتماع رئيس حكومة إقليم كردستان نيچيرڤان بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان الذي استمر ثلاث ساعات يوم الأربعاء.
ورفضت وزارة الطاقة التركية التعليق.
وسيبدأ قريبا تدفق الخام في خط الأنابيب الكردستاني الجديد وسيتصل بخط الأنابيب الحالي كركوك-جيهان من أجل التصدير للاسواق العالمية.
وكانت شركة الطاقة التركية التي أسستها أنقرة للعمل في إقليم كردستان قد وقعت عقدا للعمل في 13 منطقة تنقيب بالإقليم وتحالفت مع اكسون موبيل الأمريكية العملاقة في نحو نصف تلك المناطق.
وتشمل العقود أيضا بناء خط أنابيب جديد للنفط وآخر للغاز بهدف المساعدة في رفع صادرات كردستان النفطية إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015. ومن المرجح أن يبدأ تدفق الغاز بحلول مطلع 2017.
وبموجب الاتفاق سيتم وضع ايرادات نفط كردستان في حساب خاص في بنك حكومي تركي. وبمجرد سداد رسوم المقاولين ستبقى الارصدة كما هي لحين اتفاق بغداد وكردستان بشأن تقاسم الايرادات.
وقال مصدر إن تصريحات لوزير الموارد الطبيعية في حكومة اقليم كردستان اشتي هورامي في الأسبوع الماضي بأن الايرادات ملك للعراق كله "يمكن أن تأذن بعهد جديد في العراق وتدفع الطرفين في نهاية المطاف للاتفاق على خطة لتقاسم الايرادات بما يتفق مع الدستور."
وقال المصدر الأول "الجانب الأهم في هذه الاتفاقات هو الشفافية. قياس الصادرات .. المدفوعات كلها متاحة للتدقيق الدولي وبوسع بغداد أن تأتي وتراقب إذا رغبت في ذلك."
وستكون لتركيا الأولوية لاستيراد نفط كردستان وسيصدر الباقي للأسواق العالمية.
وسوف تسوق حكومة كردستان نفط الاقليم بنفسها وتتفاوض مع العملاء المحتملين لكن شركة الطاقة التركية ستتمكن من المساعدة في نقل الشحنات بين صهاريج التخزين وتحميل الناقلات.
وستكون تركيا قادرة على شراء ما يصل إلى 20 مليار متر مكعب من غاز كردستان سنويا عبر خط أنابيب جديد سيتم بناؤه عبر تركيا. ومن المتوقع ان تبدأ الواردات بحلول مطلع 2017 وستكون شركة جينيل انرجي الانگليزية التركية أول شركة تصدر الغاز على الأرجح.
وسيتم شراء الغاز من كردستان بأقل من الأسعار التي تدفعها تركيا للموردين الحاليين. وتشتري تركيا الغاز من إيران واذربيجان وروسيا عبر خطوط انابيب وتشتري الغاز الطبيعي المسال من الجزائر ونيجيريا
pna
