فوزي الاتروشي يشارك في مؤتمر تدريس اللغة الكوردية ببغداد
وذلك بحضور المستشار الاقدم لرئيس الجمهورية د.عبداللطيف جمال رشيد ووكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي.
وقد القى مدير عام الدراسات الكوردية حسين الجاف كلمة اعقبتها كلمة مدير قسم الدراسات الكوردية/الكرخ الثالثة علي عبدالكاظم نيابة عن اقسام الدراسة الكوردية للمحافظات كافة، كما القى فوزي الاتروشي كلمة جاء فيها : صباح الحب والشعر واللغة الانيقة، نتناسق دون ان نشتبك ونتلاقح دون ان يفقد كل منا لونه ونكهته. سأكون أول الحالمين فكل المشاريع تبدأ بالاحلام، وسأحلم ان عراقيا واحدا يتكلم اللغات العربية والكوردية والتركمانية والسريانية بذات الوقت، مثلما يتكلم السويسري اللغات الالمانية والفرنسية الايطالية والبلجيكي يتحدث اللغة الفرنسية والفلامية، فلا يمكن ان توجد حضارة بثقافة واحدة وانما مجموعة ثقافات مثلما لا يوجد نهر مكون من رافد واحد بل من مجموعة روافد.
واضاف بالقول : اللغة هي الجسر الاخضر الذي يربط العربي بالكوردي والكوردي بالآخر، فزمن الهيمنة انتهى، سواء كانت دينية او طائفية وأي محاولة من هذا النوع ستبوء بالفشل فيما اذا تمسكنا بالهيمنة. إن هذا المؤتمر لمعلمي ومدرسي اللغة الكوردية خارج اقليم كوردستان يشكل المناسبة للتأكيد على التنوع الثقافي وعلى تعزيز الوحدة الوطنية، وأغلب مشاكلنا تأتي من جهل بعضنا بثقافة الآخر وبلغته، وبقدر ما نتوصل الى لغة وثقافة الآخر نكون قد بلغنا هدف السلام والوئام الاجتماعي ونكون قد توصلنا لحل اغلب مشاكلنا السياسية التي تقع بيننا والتي تأتي اساسا من فجوة الاغتراب الثقافي بين المكونات العراقية .
هذا وتضمنت محاور المؤتمر مناقشة عوامل تطوير اللغة الكوردية والاشراف التربوي الاختصاصي ومحور التعيينات. وحضره نحو (300) من معلمي ومدرسي اللغة الكوردية في المناطق خارج اقليم كوردستان.
pna
