الرئيس البارزاني يشكل صمام أمان للوحدة الكوردية والكوردستانية
كما جاء في البلاغ بأن المجتمعون توقفوا " عند رسالة الأخ مسعود البرزاني إلى شعبنا الكوردي في كوردستان الغربية والذي رسم فيها ملامح خطة الطريق لتامين حقوقنا القومية في البلاد وذلك من خلال العمل المشترك ووحدة الصف الكوردي".
كما أشار البلاغ إلى الاهتمام الكبير لزيارة الرئيس مسعود البارزاني على المستويين الرسمي والشعبي إلى ديار بكر حيث جاء في البلاغ " أما بشأن زيارة سيادته إلى دياربكر وما حظي من حفاوة بالغة في المجالين الرسمي والشعبي والاهتمام الكبير بشخص الرئيس لما يتمتع سيادته بثقل سياسي كبير في المنطقة والعالم وقد ثمنت قيادة الاتحاد السياسي الزيارة عاليا حيث وصفتها بالتاريخية وبكل المقاييس".
كما أدان الاتحاد السياسي في بلاغه "الحملات الإعلامية التي يتعرض لها إقليم كوردستان وشخص الرئيس مسعود البرزاني وهي عار عن الصحة ولا تخدم المصالح الكوردية وقضيتنا القومية ونؤكد مجدداً بأن السيد الرئيس يشكل صمام أمان للوحدة الكوردية والكوردستانية".
وأدان الاتحاد السياسي في اجتماعه الهجمات الإرهابية التكفيرية التي تتعرض لها المناطق الكوردية والتي تهدف حسب البلاغ "إلى زعزعة المنطقة واستقرارها كما حصل في مدينة قامشلو وريفها".
وأكد البلاغ بأن " هذه العمليات الإرهابية أياً كانت مصدرها ومن يقف وراءها لن تحقق مبتغاها وستزيد جماهير شعبنا إصرارا على المضي قدماً في مشروعه القومي والوطني الديمقراطي في البلاد".
أما بشأن "الإدارة المرحلية" التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD فقد جاء في بلاغ الاتحاد السياسي الكوردي " بأنها خطوة في الاتجاه المعاكس واتسمت بالتفرد والتجاهل المتعمد من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) لما توصل إليه المجلسان الكورديان حول هذا المشروع من حيث الاتفاق على مسودته المقترحة للمناقشة ودعوة الحضور ومشاركة المكونات القومية والدينية والمذهبية في المنطقة من كورد وعرب وسريان وكلدو أشوريين حيث تم الإعلان منفرداً عن تأسيس المجلس العام في 12-11-2013.من قبل منظومة المجتمع الديمقراطي".
كما تطرق البلاغ الصادر عن اجتماع قيادة الاتحاد السياسي إلى البيان الصادر عن الائتلاف الوطني المعارض بشأن الكورد ووصفته بالمتشنج والغير عقلاني وأكد " بان المجلس الوطني الكوردي جزء أساسي من الثورة السورية وشريك حقيقي للائتلاف الوطني السوري، لذا فان البيان جاء متسرعا وغير مدروس وينافي واقع الشعب الكوردي وحقيقة موقفه من الثورة السورية ولا يساهم في تعزيز أجواء الثقة المتبادلة خاصة وانه لم يمض وقت طويل لانضمام مجلسنا للائتلاف الوطني السوري".
وأنهى الاتحاد السياسي بلاغه إيمانه " باستراتيجية العمل الكوردي المشترك وبما يخدم مصلحة شعبنا الكوردي مؤكدين بان أجواء التوتر والاتهامات المتبادلة لا تخدم قضايانا القومية والوطنية العامة في البلاد". ودعا الجميع إلى الحيطة والحذر "والعمل بجد على رص الصفوف وعدم الانجرار إلى صراعات هامشية تلهينا عن الهدف الأسمى في إسقاط نظام الاستبداد وإقامة دولة اتحادية ديمقراطية برلمانية يتمتع فيها الشعب السوري بمجموعه القومي والديني والمذهبي بحقوقه القومية والديمقراطية".
