أوباما يشدد أمام زعماء مجلس الشيوخ على ان عدم التوصل إلى خطوة أولى مع إيران سيعزز قدراتها النووية
وقال أوباما، خلال لقائه زعماء من مجلس الشيوخ الأميركي لمناقشة مسألة إيران، بحضور أعضاء من فريقه الأمني، ان "التوصل إلى حل سلمي يحول دون امتلاك إيران سلاحاً نووياً هو من مصلحة الأمن القومي الأميركي.
ولفت إلى ان الخطوة الأساسية في اقتراح مجموعة 5 + 1، ومدتها 6 أشهر، ستؤدي إلى وقف تقدم البرنامج النووي الإيراني وتعيده إلى الوراء في مجالات رئيسية، وتساهم في وقف تقدم البرنامج للمرة الأولى منذ قرابة العقد من الزمن، وتوفر شفافية غير مسبوقة حول النشاطات النووية الإيرانية فيما نتفاوض حول حل شامل وطويل الأمد.
وشدد الرئيس الأميركي على ان "غياب خطوة أولى سيسمح لإيران بالمضي في تحقيق تقدم في برنامجها النووي من خلال زيادة قدراتها على التخصيب، وزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وتثبيت أجهزة طرد مركزي متطورة، والتقدم في إنتاج البلوتونيوم في مفاعل آراك".
وأوضح ان تخفيف العقوبات "الذي ننظر فيه في إطار الخطوة الأولى سيكون محدوداً ومؤقتاً وقابلاً للقلب، ويركز على اننا سنستمر في فرض عقوبات خلال فترة الـ6 أشهر".
ونفى أوباما الشائعات عن ان إيران ستحصل على تخفيف عقوبات تقدر قيمته بما بين 40 و50 مليار دولار، مشدداً على ان هذه التقارير غير دقيقة.
ولفت إلى انه لا يفترض فرض عقوبات جديدة على إيران خلال المفاوضات الجارية، موضحاً ان العقوبات "ستكون أكثر فعالية عندما تكون رداً قوياً في حال فشل المفاوضات".
وشدد على ان واشنطن مصممة على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معرباً عن قناعته بأنه من الأفضل أن يتم ذلك سلمياً.
ورأى ان لديه مسؤولية بالمضي في المفاوضات الدبلوماسية الراهنة قبل المضي في الخيارات الأخرى.
وختم قائلاً ان اقتراح مجموعة 5+ 1 يطرح فرصة لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني، فيما يتم اختبار إن كان من الممكن التوصل إلى حل شامل.
pna
