• Friday, 10 July 2026
logo

نشطاء يتساءلون: لماذا تزامن تفجير كوباني مع انضمام المجلس الوطني الكوردي للمعارضة السورية

نشطاء يتساءلون: لماذا تزامن تفجير كوباني مع انضمام المجلس الوطني الكوردي للمعارضة السورية
بعد مضي أكثر من أسبوع على التفجير الارهابي الذي استهدف مدينة "كوباني" ذات الغالبية الكوردية في سوريا، وتسيطر عليها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي (حاد) بزعامة صالح مسلم والمتحالف مع نظام بشار الأسد، ماتزال تثير الشكوك حول كيفية تمكن الارهابيين من الوصول الى قلب المدينة المحاصرة بنقاط تفتيش تابعة للحزب المذكور، وكذلك تزامن التفجير مع انضمام المجلس الوطني الكوردي الى ائتلاف المعارضة السورية.

ويقول الناشط، علي تمي، عضو هيئة تيار المستقبل الكوردي، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، ان التفجير هو "رسالة ملغومة الى الشعب الكوردي وهو استغلال لتشتت الصف الكوردي وتمرير بعض الرسائل".
معبرا عن اعتقاده بان "الجميع يتحمل المسؤولية، منهم من يتحمل المسؤولية الجنائية وهي التي تسيطر ميدانيا على الارض ومنهم من يتحمل المسؤولية السياسية والاخلاقية".
مضيفا ان "القضية الكوردية وثورة الشعب ستنتصر والالتزام بمبادئ الثورة السلمية ضرورة ملحة وحاجة للشعب الكوردي قبل بقية المكونات وان مثل هذه الاعمال الارهابية لا يمكن صدها الا من خلال التكاتف ورص الصفوف".
ويشير تمي الى ضرورة "العمل على اجتماع موسع في يشارك فيه جميع الأحزاب السياسية والمنظمات الشبابية على أن يتمخض عنه برلمان يدير المنطقة الكوردية بشكل مؤقت"..
مضيفا "اما بقية المشاريع في ظل وجود النظام فانها لن ترى النور وبحكم التطورات السياسية والميدانية التي تحيط بالمنطقة والمصالح الدولية التي لها حصة الاسد في توتير الأوضاع في سوريا نحو مزيدا من التصعيد وتحريف مسار ثورتها".
من جانبه الناشط السياسي الكوردي السوري، رامان كنجو، ان "التفجير الذي استهدف مدينة كوباني الكوردية وهي حاضنة اللاجئين السوريين من كافة المناطق الثائرة، حيث ادى الى مقتل 12 مواطناً بينهم عدد من اللاجئين من محافظة حماه وجرح عشرات الأطفال العائدين من مدارسهم".
ويضيف كنجو "وفق شهود العيان أنه كانت هناك سيارة شاحنة صغيرة واقفة عند مفرق طريق حلب وفرع الأمن العسكري سابقاً والهلال الاحمر الكوردي حالياً وفيما بعد وقبل بنصف ساعة تقريباً تحركت الشاحنة الى الامام مسافة 100 متر تقريبا وتوقفت، وكأن الجاني ينتظر تجمع المواطنين حول الهلال الاحمر لاستلام المواد الاغاثية إلا أن الفاعل حظي بفرصة عودة الأطفال من المدراس وفي تمام الساعة الرابعة والنصف تم تفجير الشاحنة المحملة بالمواد المتفجرة".
ويسرد عضو المكتب السياسي في حزب اليسار الكوردي في سوريا، إسماعيل كنجو، لحظات التفجير الارهابي بقوله "كنا في مكتب حزبنا الذي يبعد عن مكان الانفجار حوالي كيلومتر واحد وسمعنا دوي انفجار قوي هز المنطقة بأكملها وهرعنا الى مكان التفجير فكان هناك جثث متفحمة على طول الطريق والبعض منها تقطعت اوصالها تماماً ".
وتابع "ووفق المصادر الخاصة تم التوصل الى وجود نقطة تشابه بين التفجيرات التي حصلت في حلب ودمشق وغيرها من المناطق السورية الاخرى اون التفجيرتم بواسطة جهاز التحكم عن البُعد".
مشيرا الى ان "خيوط الجريمة تمتد الى أحد المسؤوليين الأمنيين للنظام".
ويضيف قائلا "أما سياسياً فأصابع الإتهام توجه من قبل قوات الأمن التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) تارة الى التنظيم الإرهابي المسمى بداعش(الإسلام في العراق والشام)
وتارة أخرى يوجهون اصابع الإتهام كعادتهم الى الحركات الحزبية من داخل المدينة".
ويقول متسائلا "السؤال الذي يفرض نفسه ان مدينة كوباني يصعب إختراقها من قبل الإرهابيين وخاصة التنظيمات الأسلامية المتطرفة لان محيط المنطقة مليئة بالحواجز من قبل الآسايش والقوات التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي والتفجير حصل بين مقر الهلال الاحمر ومقر لقوات الحزب المذكور، أي انه يُعتبر مربع أمني بأمتياز، فكيف للإرهابي إختراق تلك المنطقة بسهولة وتفجير الشاحنة بواسطة جهاز تحكم عن بُعد إن لم يكن هناك أيادي آثمة من الداخل".
ويتابع "لماذا اتى هذا الانفجار في وقت الذي انضم فيه المحلس الوطني الكوردي الى الائتلاف الوطني السوري المعارض هل هو رسالة الى الاحزاب الكوردية وثمن انضمامهم الى الائتلاف؟".


pna
Top