الشتاء عامل آخر لتضيق الخناق على المواطنين في كوردستان سوريا
فمع اقتراب قدوم فصل الشتاء والبرد القارس على الأبواب المواطنون الكورد في كوردستان سوريا كبقية الشعب السوري يعانون من عدم توفر المحروقات، ما يشكل ضغطا اضافيا بالاضافة الى عمليات القتل اليومي والجوع وممارسة كافة أنواع العنف من قبل النظام والجماعات الاسلامية وبعض الجماعات الكوردية المسلحة الذين يحتكرون ما تتوفر من المساعدات لأهالي كوردستان سوري امن مؤن ومواد الغذائية ومحروقات.
وقال المواطن، شمدين عمر، من منطقة الدرباسية، لراديو ووكالة أنباء پيامنير انه "بالاضافة الى الحصار الذي يفرضه قوات النتظام السوري على المدن الكوردستانية، فهناك فصائل مسلحة تابعة لاحزاب كوردية كحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) وجماعات اسلامية تقوم بمنع وصول المساعدات الانسانية الى المدن والمناطق الكوردية".
واضاف انه "فصل الشتاء على الأبواب ولا وقود ولا كهرباء ولا مواد غذائية فالأهالي هنا يعانون ومحرون من كافة المستلزمات الحياتية والخدمات الاساسية".. مناشدا المنظمات الحقوقية والجمعيات الانسانية والامم المتحدة والمنظمات الاغاثية "بانقاذ المناطق الكوردية من الحصارات المتعددة تجنبا لكارثة انسانية وشيكة ان بقيت الأوضاع على حالها".
كما قالت المواطنة، دلال حمو، من مدينة عفرين، انه "ونحن نستقبل فصل البرد والأمطار لاتتوفر في مناطقنا المحروقات ومواد التدفئة والوقود مقطوعة عن هذه المناطق"..
وتتحدث دلال عن وضعها ووضع المواطنون الكورد السوريين في ظل الأوضاع التي ولدتها الأحداث في ذلك البلد قائلة "أنا من منطقة تل كوجر ويسيطر عليها مسلحون تابعون لحزب الاتحاد الديمقراطي وأقولها للأمانة ان هؤلاء المسلحون يمارسون ابشع انواع الجرائم بحق االمواطنين الكورد غير المنتمين لهم".
مشيرة "انها جماعات حليفة لنظام الاسد حيث تقوم عناصر هذا الحزب بالاستيلاء على جميع المساعدات الانسانية وقطعها عن المواطن الكوردي السوري الا أن يكون منتميا أو مواليا لها".
pna
