فورد: حزب الاتحاد الديمقراطي كان حليفا منذ زمن للنظام، وأحيانا اعتقل معارضين وسلمهم لوكالات المخابرات السورية
وكانت هناك إجراءات عنصرية ضد الكرد في ما يخص حق التملك. ولذا، من السهل أن نفهم لماذا يتطلع الكرد للتغيير، وآمل أن الشعب في المناطق الكردية السورية سيتذكر أن أساس المشكلة جاء من نظام الأسد، وأن ذلك النظام لم يحل المشكلة.
كما أنه كان على الكرد أن يتعاملوا مع عدو آخر، أي الجماعات الإسلامية مثل دولة الشام والعراق الإسلامية وجبهة النصرة. وفي الحالتين، هذه المجموعات هاجمت المدنيين الكرد بطريقة لم تسمح للشعب الكردي بأن ينضم إلى الثورة، لذا أفهم سياسيا ما قام به الكرد بسبب تجربتهم، ولكن علي القول بأن القضايا الكردية هي قضايا دستورية، ويجب مفاوضة جميع السوريين والتوصل إلى حل توافقي، فلا يمكن حلها من خلال الإجراءات الأحادية. وأعتقد أنه من الأفضل الآن للكرد أن يركزوا على إنجاح الثورة وإنجاح المعتدلين في الثورة، وأن يعالجوا القضايا الدستورية خلال فترة حكم هيئة الحكم الانتقالي التي نص عليها بيان جنيف".
وردا على سؤال آخر في سياق مقابلة مع صحيفة (الشرق الاوسط) حول ان الكرد يقاتلون على جبهتين وأن إعلان الكرد عن إدارة محلية ضربة لسعي المعارضة السورية لتوحيد صفها، قال فورد" مثل باقي الطبقات السياسة السورية، الكرد غير متحدين ولديهم انقسامات. الحزب الاتحاد الديمقراطي من جهة يقف وراء الإجراءات الأحادية التي تكلمت عنها. والمجلس الوطني الكردي، وهو منافس سياسي للاتحاد الديمقراطي الكردي، قد انضم للائتلاف الوطني الشهر الماضي، بل الجمعية العامة للائتلاف وافقت على إدخال المؤتمر الوطني الكردي إلى الجمعية العامة للائتلاف وتعيين نائب رئيس كردي.
لقد تم التصويت على هذه الخطوة يوم السبت الماضي وهي خطوة تظهر وحدة سوريا وتظهر أن السوريين حول البلاد يريدون ثورة معتدلة وحكومة معتدلة من دون بشار الأسد. ولنكن صريحين، حزب الاتحاد الديمقراطي كان حليفا منذ زمن للنظام، وأحيانا اعتقل معارضين وسلمهم لوكالات المخابرات السورية. ونعلم أن الاتحاد الديمقراطي تعاون مع النظام، وحتى عندما سيطروا على نقطة اليعربية كانت طائرات الحكومة السورية، فلا أعتقد أن حزب الاتحاد الديمقراطي يمثل المعارضة حقيقة".
pna
