احياء ذكرى أربعينية شهداء العملية الأرهابية في أربيل
وأستهلت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت إكباراً وإجلالاً لروح الشهداء وتلاوة أيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد القومي «أي رقيب» وإيقاد شموع الوفاء من قبل ذوي الشهداء الكرام.
ثم ألقى فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني كلمة حيا فيها الشهداء الأبطال وإستذكر التأريخ النضالي لشعب كوردستان . وأضاف أن الإرهابييون سعوا دائماً لتعكير صفو الأجواء الآمنة في كوردستان، لكن هذه المرة أثبت الشهداء الأبطال أن أربيل ليست أبو غريب وليست التاجي وتصدوا لمحاولة الأرهابيين وعدم تحقيق مآربهم الإجرامية.
وفي سياق كلمته التي ألقاها بالمناسبة، جدد آرام أحمد وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين مواساته وتعازيه لعوائل الشهداء، وأكد أن التقدم الذي يعيشه إقليم كوردستان في ظل الوضاع الأمنية المستقرة جاءت بفضل وجهود القوات الأمنية والشرطة والبيشمركة والذي يعتبر بحد ذاته عاملاً للسعادة والإطمئنان والتطلع إلى مستقبل مشرق.
أن محاولة هؤلاء الشهداء للتصدي لمخططات الإرهابيين في أربيل كانت رسالة واضحة بأن زعزعة الأمن والإستقرار في كوردستان عمل ليس من السهولة تحقيقه.
واضاف آرام أحمد أن أفضل ما نستطيع القيام به وفاءاً لهؤلاء الضحايا هو ضمان حماية حقوقهم.
عقبها ألقى نوزاد هادي محافظ أربيل كلمة أعرب من خلالها عن مواساته لعوائل الشهداء، وأعلن أن الشهداء كانوا حماة أمن وإستقرار هذه المدينة.
هذا وتخللت المراسيم عدد من النشاطات وإلقاء مقاطع شعرية لإحياء هذه المناسبة.
PNA
