شنكاليون يصفون حرمان الكورد الايزيديين من مقاعد الكوتا تمييزا دينيا في العراق
ويقول المواطن، رفو حسين، من شنكال لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "الكورد الايزيديين في العراق مظلومين على مر التاريخ ويتعرضون للتهميش وانكار الحقوق".. مشيرا "لذلك ان هذا الموقف الأخير للكتل السياسية غير الكوردية تجاه الكورد الايزيديين، كان متوقعا وليس بالشئ الطارئ أو الغريب".
وللكورد الايزيديين في مجلس النواب العراقي حاليا مقعد كوتا وحيد، ويبلغ عددهم في العراق حوالي 600 ألف نسمة، يعيش غالبيتهم في محافظتي دهوك ونينوى.
مضيفا ان "حرمان الايزيديين من مقاعد الكوتا في البرلمان العراقي وعدم التعامل بالعدالة في العراق المفترض أن يكون جديدا هو دلالة واضحة وحية علة ممارسة التمييز الديني بشكل فاضح".
كما قال المواطن، عادل حمد، من شنكال ان "عدم منح الكورد الايزيديين مقاعد للكوتا حسب استحقاقهم في مجلس النواب العراقي خطوة باتجاه اعادة العراق الى زمن الديكتاتور صدام حسين وعلى الاعضاء الكورد عامة والكورد الايزيديين خاصة كان عليهم ان يرفضوا ذلك ويصروا على استحقاق الكورد الايزيديين".
واضاف "ولايفوتني هنا أن أشكر الحزب الديمقراطي الكوردستاني لوقوفه الدائم والمستمر الى جانب الكورد الايزيدين والدفاع عن حقوقهم ونحن املنا بهم كبير بان لا يسمحوا بتهميش حق الاقلية الايزيدية في أي محفل عراقيا كان أم كردستانيا".
وكان مجلس النواب العراقي قد صادق الأسبوع الفائت على قانون انتخابات المجلس الذي بقى على مقعد الكوتا الوحيد للكورد الايزيديين بالرغم من اصرار التحالف الكوردستان على منح الكورد الايزيديين خمسة مقاعد كوتا على أقل تقدير، ما أدى الى معارضة كوردستانية داخل المجلس ومعارضة شعبية بين الكورد الايزيديين واسعة للقانون.
pna
