اوقاف كوردستان تطالب بتشريع قانون يحاسب من لا يحترم النشيد الوطني
ورفض أعضاء برلمان كوردستان المنتخب حديثا عن الجماعة الاسلامية الكوردستانية الوقوف اثناء ترديد النشيد الوطني الكوردي في الجلسة الأولى للبرلمان.
وأرجعت الجماعة سبب هذا الموقف الى عدم اعترافها بالنشيد، مبينة أن النشيد "غير قانوني" ولا يعبر عن مكونات كوردستان.
وقال مريوان نقشبندي في تصريح صحفي: "للاسف لاحظنا انه اثناء عزف النشيد الوطني الكوردستاني في الجلسة الاولى لبرلمان اقليم كوردستان رفض شخصان او ثلاثة من الجماعة الاسلامية الكوردستانية الوقوف اسوة بباقي زملائهم من نواب اقليم كوردستان".
واضاف "ربما انهم يرون ان ذلك حراما، وان النشيد لا ينسجم مع مبادئ وقيم الاسلام، بينما نحن نرى هذا التصرف نوعاً من الجهل، ومن المؤسف ان قوانين اقليم كوردستان لا تجبر هؤلاء على الخروج من البرلمان او تمنعهم من الدخول اليه".
واشار الى ان "البرلمان ليس مؤسسة دينية حتى يعتمد عضو فيه على المبادئ او الاهداف الدينية في ان يقف او لا يقف للنشيد الكوردستاني".
وتابع "على اي شخص يدخل مبنى البرلمان ان يحترم النشيد الوطني الكوردستاني لانه يمثل الشعب الكوردستاني".
ويرى نقشبندي انه "من المفروض ان يتم تشريع قانون يحاسب من لا يحترم النشيد الوطني الكوردستاني لانه يشمل كل الاطراف الكوردستانية، وبرلمان الاقليم مؤسسة تشريعية محترمة ومنتخبة من قبل الشعب الكوردستاني واكثر من مليوني و800 الف ناخب كوردستاني شاركوا في الانتخابات وادلوا باصواتهم في انتخاب هؤلاء".
ولفت إلى انه "من غير المعقول الا يتم احترام النشيد الوطني الكوردستاني من قبل عضو في برلمان الاقليم، والمفروض ان يكون هناك قانون يمنع اي شخص من التجاوز على هكذا امور".
ويرجع جذور توشح نشيد (أي رقيب) الصبغة الوطنية حين تم ترديده في ساحة چوارچرا في مدينة مهاباد الكوردية بإيران اثناء اعلان جمهورية كوردستان الديمقراطية يوم 22 كانون الثاني 1946 من قبل القاضي محمد رئيس تلك الجمهورية التي انهارت بعد اقل من سنة.
وكتبت كلمات النشيد عام 1938 من قبل الشاعر الكوردي دلدار (يونس رؤوف) اثناء وجوده في احد المعتقلات في كوردستان ايران، وقد نظمت قصيدة (أي رقيب) مطلع الاربعينيات من القرن الماضي في كركوك ووضع حسين برزنجي لحن النشيد.
pna
