تحالف الاقليات العراقية يبحث خطط عمله الجديدة في دهوك
تحالف الاقليات العراقية وهي واحدة من المؤسسات العراقية الخاصة بالاهتمام بشؤون الاقليات تأسست 2010 وصف وليم وردة المنسق العام للتحالف الاجتماع بأن له اهمية كبيرة فرغم التحديات التي وتواجه الاقليات ألا انه اصبح يحقق تقدما ملحوظا في الكثير من المجالات واصبح مرجعا للكثير من المؤسسات الدولية والمحلية والمنظمات غير الحكومية وكذلك مرجعا للباحثين .
ولذك قال وليم ان اهمية الاجتماع تتمثل في التواصل من اجل تقييم مسيرة التحالف لمواجهة التطورات التي تحدث في البلد و ما يتعرض له الاقليات ايضا.
الاجتماع السنوي الثالث الذي يعقد في دهوك لليومين 8 و 9 تشرين الثاني 2013 سيكون جزءا منه مخصص لالية التنسيق مع معهد السلام الامريكي الذي يدعم نشاطات التحالف، تخللته الحوارات والنقاشات التي تشير الى عدم التواصل بين اعضاءه وبين اللجان المعنية مع اشارته الى جملة من المشاريع والانجازات التي حققها في الفترة الاخيرة وتشخيص نقاط الضعف والقوة والخلل من اجل بذل المزيد من الجهود لضمانة حقوق الاقليات في البلاد.
يقول ماهر سعيد وهو ناشط مدني وعضو اللجنة القانونية في التحالف ان : النشاط بشكل عام جيد والعمل الذي يقوم به التحالف اصبح له اثر في الساحة العراقية ترافقه مجموعة جوانب سلبية ايضا ( دون ان يوضحها ) ولكن الجانب الايجابي ، المهم في هذه الاجتماعات هو انها تساهم في زيادة التواصل بين ممثلي الاقليات وتقوية العناصر المشتركة لأنها مغبونة في المجتمع العراقي.
واضاف ماهر سعيد " الواقع الحالي في العراق يشير ان الاكثرية ابتلعتنا ولذلك فنحن بحاجة الى تطوير القوانين و تجاوز المحاصصة والصراعات السياسية ".
من المواضيع المهمة التي نوقشت في الاجتماع كان موضوع الانجاز الذي حققه التحالف والذي تمثل في تعديل المناهج الدراسية واضافة مقتطفات عن الاقليات اليه والذي وصفه د. عبد العباس الفيلي بأنه " امر هام اذ اصبح للاقليات وجود في المناهج الدراسية في عموم العراق" .
وقدم د. عبد العباس رؤية مختصرة لما تحقق في هذا المجال ولما تضمنته المناهج الدراسية الجديدة في العراق من اشعار وقصص و مقتطفان من التراث الديني والشعبي للاقليات العراقية اليه ، مشيرا بان المناهج الان تضم هذه المفردات للعديد من المراحل.
من جانب اخر ومن اجل توسيع التحالف قال د، عبد العباس بان التقرير العام كان مهما وله ابعاد سياسية وقانونية واجتماعية مهمة تعبر عن طموحات المكونات العراقية المختلفة ولكن نطمح الى المزيد فككورد فيليين نأمل ان يتم ادراج اسم الفيليين ايضا اليه .
مشيرا بأننا نتوقع الاستجابة لانه ( انضمام الفيليين ) سيكون قوة للتحالف ووضعهم يتطلب ان يكونوا فيه .
وشدد لويس مرقص عضو التحالف في جزء من كلمته بالاشارة الى المشاريع التي تحققت بفضل في منطقة برطلة بأن من الضروري بذل المزيد من الجهود من اجل بقاء الاقليات في بلدهم، لانهم جزء مهم من تاريخ وحضارة هذا البلد ولابد ان يكون لدينا اللمزيد من الجهد لتحقيق حضور ايجابي و لكي تعاطف معنا المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين .
في وقت شدد غسان سالم مسؤول لجنة الاعلام على اهمية التنسيق من اجل نقل الصورة الصحية و الفاعلة للجهود التي يبذلها التحالف، وقال غسان ان ما يؤسف عليه هو ان الكثير من النشاطات تقام دون ان يتم اشعار اللجنة الاعلامية وهي تفقد فرصة لابراز دور التحالف في الساحة العراقية.
واضاف غسان : مستوى التنسيق بهذا الخصوص ضعيف للاسف ونأمل في هذا اللقاء ان نعمل لتجاوز هذا الامر لاهمية الاعلام للتحالف وللنشاطات التي يقوم به.
ويضم تحالف الاقليات العراقية الذي تأسس في 2010 ممثلين عن الاقليات العراقية الدينية والاثنية من ( مسيحيين وايزيدية وصابئة وشبك ).
PNA
