الأمم المتحدة: مقتل 979 عراقيا وجرح 1902 في تشرين الأول
وبينت المنظمة في بيان أن عدد القتلى من المدنيين بلغ 852 قتيلاً من بينهم 158 فرداً من الشرطة المدنية، فيما بلغ عدد المُصابين من المدنيين 1793 من ضمنهم 218 فرداً من الشرطة المدنية.
كما لقي 127 فرداً من قوات الأمن العراقية حتفهم وأصيب 109 آخرون بجروح.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف إن "أعمال العنف الخرقاء تستمر مستهدفة العراقيين دون تمييز، وفي كل يوم وكل اسبوع وكل شهر يقتل العشرات ان لم يكن المئات أو يتعرضون لإصابات بليغة".
وأضاف "بات من الملح والضروري الآن أن يتخذ القادة العراقيين معا خطوات جريئة وضرورية لوضع حد للفوضى القائمة، وإلى إفشال محاولات الإرهابيين لتدمير اللحمة الاجتماعية للمجتمع العراقي".
وكانت محافظة بغداد الأكثر تأثراً بأعمال العنف، إذ بلغت الخسائر البشرية في صفوف المدنيين 1336 (411 قتيلاً و925 جريحاً)، تلتها محافظات نينوى (188 قتيلا و294 جريحا) وصلاح الدين (106 قتيل و253 جريحا) ثم الأنبار (57 قتيلا و77 جريحا)، بحسب أرقام يونامي.
أما في محافظات ديالى وكركوك وبابل وواسط والمثنى والبصرة فقد اوردت التقارير أيضاً سقوط عشرات الضحايا.
وتراجع الامن في العراق في الأشهر الأخيرة بصورة غير مسبوقة في غضون خمسة أعوام مما اثار مخاوف داخلية وخارجية من تحول أعمال العنف إلى نزاع طائفي على غرار ما وقع بين عامي 2006 و2008.
pna
