• Friday, 10 July 2026
logo

الصدر يحرم المصادمات مع «العصائب» وينتقد سعي المالكي لولاية ثالثة

الصدر يحرم المصادمات مع «العصائب» وينتقد سعي المالكي لولاية ثالثة
حرم مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، ما سماه «المصادمات والمشاحنات» بين أتباعه وجماعة «عصائب أهل الحق»، متهما الأخيرة بالحصول على «دعم قانوني»، في إشارة إلى ما يشار عن احتضانها من قبل زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي.



وقال الصدر في بيان له ردا على سؤال من أحد أتباعه بشأن وقوع اشتباك بين مجموعة من أبناء الخط الصدري و«العصائب» في منطقة سبع البور، شمال بغداد، إن «جميع تلك المشاحنات والمصادمات محرمة وممنوعة، وإن كان الطرف الآخر، في إشارة إلى (العصائب)، لا يتوانى عن فعل ذلك وبدعم قانوني». وخاطب الصدر أتباعه قائلا «لا تكونوا مثلهم، وخذوا حقكم تحت طائلة الأخلاق والمنطق»، مهددا بـ«إعلان البراءة من الجميع حال خالفوا ذلك».



وكانت اشتباكات قد وقعت بين مجموعة من جيش المهدي التابع للتيار الصدري و«عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي، المنشق أصلا عن التيار الصدري، أدت إلى مقتل أحد أتباع العصائب. وحاولت العشائر حل القضية، لكن العصائب رفعت دعوى قضائية ضد 17 من أفراد الخط الصدري، منهم من ألقي القبض عليه، ومنهم من سلم نفسه، وهجرت عائلاتهم من المنطقة.



لكن الناطق الرسمي باسم العصائب أحمد الأسدي، نفى في تصريح لصحيفة ـ«الشرق الأوسط» وجود «مشاحنات أو مصادمات بين حركة أهل الحق والتيار الصدري، لا في منطقة سبع البور ولا غيرها»، مشيرا إلى أن «هناك حالة اعتداء وقعت منذ أكثر من شهر على أحد أتباع حركتنا هناك أدت إلى وفاته، وقد تم حل الموضوع بالطرق العشائرية ولم يحصل أي شيء عدا ذلك خلال الفترة الأخيرة».



على صعيد آخر، أبدى الصدر اعتراضا على نية رئيس الوزراء نوري المالكي الترشح لولاية ثالثة. وقال بيان مقتضب صدر عن مكتب الصدر قوله «أعوذ بالله من نفس لا تشبع.. فإن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي». وفي هذا السياق أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري محمد رضا الخفاجي أن «البرلمان كان قد وضع قانونا لتحديد مدة رئاسة الوزراء بولايتين لكن الإخوة في ائتلاف دولة القانون طعنوا في القانون أمام المحكمة الاتحادية التي نقضته لأن هذه المحكمة بدأت تعمل أداة بيد الحكومة والحزب الحاكم (في إشارة إلى حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي)، إذ إن هذه المحكمة فتحت الباب أمام المالكي ربما لأكثر من ولاية ثالثة». وأشار إلى «اننا نرى أن التجديد للمالكي لولاية ثالثة إنما هو تكريس رسمي للديكتاتورية على الرغم من كل الفشل الذي عانيناه طوال السنوات الماضية».



pna
Top