نشطاء سياسيون كرد: صالح مسلم وحزبه متحالفان مع النظام السوري وينفذان المؤمرات الاقليمية
وقال السياسي الكوردي السوري، عبدالجبار شاهين، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، ان "تقاطع مصالح الأطراف السياسية يؤدي إلى اصطفافات ومحاور، إن منع دخول صالح مسلم إلى إقليم كُوردستان كما يقال يأتي بعد أن سمح له غروره المتغرطس بالقوة التي امتلكها بمساعدة النظام البعثي واستلام المناطق الكُوردية من النظام بموجب صك استلام وتسليم واصبح القوة الضاربة في غرب كُوردستان ليستولي بعد ذلك على كل مفاصل الحياة السياسية في غرب كُوردستان".
وأضاف "كل هذا الدعم الذي حصل عليه حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بزعامة صالح مسلم الذي يدار وهو شخصياً كذلك من بعيد، في مكان ما في جبال قنديل الذي يدار بدوره من قبل أجهزة استخبارتية إقليمية،.كل هذا الذي حصل عليه صالح مسلم أدى إلى فقدان صوابه وغروره الذي لا يُوصف ليدلي بتصريحات غير لائقة وبعيدة عن الأخلاق والحنكة السياسية تجاه إقليم كُوردستان لا لشيئ انما لإرضاء أسياده".
وأشار الى إنّ "هذا المنع أدى إلى كشف مدى قوة وارتباط صالح مسلم بالمحور الاقليمي المؤيد لنظام بشار أسد عندما تحرك جيوش هذا المحور لأجل ايجاد معبر بديل له بهذه السرعة يُظهر مدى أهمية قوات حزب الاتحاد الديمقراطي بالنسبة لهذا المحور ومدى أهمية حضوره مؤتمر جنيف بالنسبة لهم".
وتابع شاهين إن "انعقاد مؤتمر جنيف2 مهم جداً بالنسبة للنظام السوري الذي استطاع أن يستفيد من التناقضات الموجودة بين الدول الكبرى وخلق جبهة دولية موالية له نتيجة تقاطع مصالح تلك الدول معه، وكما انه أستطاع أيضاً اللعب بمكونات الشعب السوري من كُرده إلى عربه، تارةً لإثارة النعرات العرقية وأخرى طائفية، حيث أن هذا النظام يتقن لعبة الفتن منذ استلم الحكم في سوريا، فدعمه لجهة كُوردية بهذا الشكل هو لابعاد الكُورد من الانخراط في الثورة ضده وقد نجح في ذلك مع هذا الطرف الكُوردي الذي يتزعمه صالح مسلم".
مضيفا "وهكذا نرى مدى أهمية صالح مسلم لدى النظام السوري الدكتاتوري ليكون له عوناً في مؤتمر جنيف2، ووجدنا ذلك جلياً في إسراع ايجاد مخرج له من سوريا بهذه السرعة وذلك تم بدعم من دبابات جيش المالكي وطائرات النظام السوري لقواته لأجل الاستيلاء على معبر اليعربية الحدودي بين العراق وغرب كُوردستان ليتسنى له العبور الى بغداد ومن مطار بغداد وبدعم مباشر من المالكي لينطلق الى أوروبا".
وأشار "وكرد لذلك الجميل الذي لاقاه صالح مسلم من هذا المحور أدلى بتصريح لقناة 32 التركية ليثبت من جديد انه مع بقاء الأسد في السلطة حين قال: سوريا بدون وجود بشار الأسد يعني قتل مليوني علوي".
كما قال الناشط السياسي الكوردي، رامان كنجو، انه "قبل فترة وليست بالبعيدة يطل علينا زعيم حزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم على منصة إحدى الدول الاوروبية بسيمفونية مختلفة عن ذي قبل ألا وهي تهديد حكومة اقليم كوردستان بالتربية وحسب تعبيره أنه سيربي قيادة حكومة الاقليم بسبب إغلاق معبر سيمالكا الحدودية".
مضيفا "هذا بدلاً من أن يشكر حكومة الاقليم وشعبه بالتقديم المساعدات الإنسانية الى العائلات النازحة من آلة القمع وممارسة حزبهم الإرهاب ضد مواطنين الكورد في غرب كوردستان". . معربا عن اعتقاده أن "سبب إغلاق حكومة الأقليم لمعبر سيمالكا بوجه صالح مسلم يأتي لسبب أو لعدة أسباب، وهي: قيام عناصر الحزب الإتحاد الديمقراطي pyd بفرض الضرائب الجمركية على من يدخل ويخرج من والى الأقليم بخلاف حكومة الأقليم الأقليم من الطرف الآخر من الحدود بإستقبال إخوانهم الكورد بصدر رحب دون أي قيود أو رسم جمركي".
وتابع كنجو قائلا "بإستطاعة صالح مسلم السفر الى اوروبا من خلال مطارات النظام السوري سواء في قامشلي أو في المدن الاخرى كونه الحليف الوفي للنظام السوري حيث أن ردة فعله أقدم على تقديم الشباب الكورد وجرهم الى المعارك في تل كوجر(اليعربية) وأخيراً تم افتتاح معبر ربيعه و معبر تل كوجر(اليعربية) رسميا بعد تضيق الخناق على النظام سوري و وبمساندة قوات المالكي والنظام السوري وقام بالعمل نيابة عنهم حزب pyd لمساعدة الجيش السوري والاستيلاء على المعبر وفتحه بغية عبور الاسلحه و المؤونات العسكرية من العراق للنظام السوري".
وأشار كنجو انه بعد منعه قامت قوات صالح مسلم "بغلق معبر سيمالكا رسميا على كل مواطني غرب كوردستان وكل ذلك لتحقيق هدف آخر وهو تضييق الخناق على المواطنين في كوردستان سوريا ".
pna
