معرض صور لنهوض اليابان بعد الحرب العالمية الثانية
وقد ضم المعرض (36) صورة مثلت حقبة العشر سنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية، كما صورت المآسي التي مرت بهذا الشعب وقدرته على النهوض بسرعة قياسية لتكون اليابان واحدة من ارقى الدول اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.
وقد عكست الصور مراحل البناء والتطور في اليابان رغم افتقاره الى الموارد المادية.
افتتح المعرض رئيس البرلمان العراقي السيد اسامة النجيفي ويرافقه السفير الياباني في العراق ماساتو تاكاؤكا ووكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي.
وقد القى اسامة النجيفي كلمة اشاد فيها بالتجربة اليابانية في التنمية ودعا الى الاستفادة منها لان تجارب الشعوب في التقدم تمثل نبراسا لنا جميعا. واكد على اهمية توثيق العلاقات الاقتصادية والثقافية بين العراق واليابان.
فيما قدم السفير الياباني شكره للحضور ولوزارة الثقافة لتعاونها مع السفارة اليابانية لاقامة اكثر من فعالية، في كلمة قدمها ليستعرض خلالها مواضيع الصور ومغزاها للحاضرين.
وقد القى وكيل وزارة الثقافة كلمة شكر فيها النجيفي والسفير الياباني واعضاء مجلس النواب وكل الحضور. وذكر (ان التجربة الالمانية واليابانية في البناء والتطور بعد الحرب العالمية الثانية تمثلان تجارب فريدة وقوية ومؤثرة لجهة كيفية اعادة البناء).
واكد الاتروشي في كلمته الى ضرورة الاستفادة من هذه التجارب من خلال تسريع وتيرة النمو والاستفادة من الثروة المادية الهائلة التي يمتلكها العراق وربط العراق بالعالم المتحضر ومنظومته القيمية والحقوقية وعدم الركون الى الماضي والنظر الى المستقبل بعيون مضيئة. كما ما قدم شكره الى دائرة قصر المؤتمرات على التحضير بهذا الشكل الجميل، مشيرا الى ان النشاطات بين وزارة الثقافة والسفارة اليابانية كانت دائما متواصلة ومستمرة.
بعدها قدم وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي هدية الوزارة والتي تمثلت بنصب لـ(اشوربانيبال) الذي يمثل الحضارة الرافدينية.
بعد ذلك قدم السفير الياباني محاضرة مركزة حول آفاق التطور في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية واوجه الشبه والاختلاف بين التجربتين العراقية واليابانية.
وفي اختتام المحاضرة قدم كل من الاتروشي وعضو البرلمان السيدة صفية السهيل والسيدة بتول فاروق من اللجنة النيابية للثقافة والاعلام، مداخلات أثرَت الندوة في الحديث عن معوقات التجربة العراقية مقارنة بالتجربة اليابانية في البناء والتنمية.
pna
