مثقفون يدينون التهديدات الارهابية ضد الكورد الايزيديين ويطالبون يالبقاء على أرض الأجداد
وقال الكاتب، داود ختاري، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، انه "اذا عدنا على عجالة للتاريخ نجد ان الفرمانات ومحاولات الابادة والقتل والتهجير القسري كان نصيب الكورد الايزيديين ليس فقط في مكان او زمان معين او من اجل قائد او سلطان معين بل هذا على مر التاريخ موجود لان الديانة الايزيدية هي ديانة مختلفة عن بقية الاديان وهذا محل الخطر والخوف".
وأضاف ختاري "ويلاحظ في هذه الوقت الحاضر ان نفس الأوضاع مستمرة وتأتي التهديدات الأخيرة التي أطلقتها الجماعات الارهابية بحق الكورد الايزيديين في الموصل في نفس السياق التأريخي".
وأشار "لذا يجب ان ندافع عن ارضنا ومقدساتنا وعقيدتنا ومعابدنا الدينية واملاكنا وليس العكس ان نهرب ونهاجر ونترك ارضنا ووطننا للاعداء".. مطالبا "الكورد الايزيديين التشبث بأرض أجدادهم وحكومة اقليم كردستان ببذل جهود أكبر في حماية الكورد الايزيديين في العراق".
كما قال الفنان، اسماعيل ميرزا، ان "الكورد الايزيديين في جميع المناطق المستقطعة في اقليم كوردستان حياتهم في خطر لانهم كورد وايزيدين".
واضاف انه "وما نسمعها في الآونة الأخيرة بانه هناك مجاميع ارهابية هددت الطلبة الكورد الايزيديين والشبك والمسيحيين في جامعات الموصل هو استمرار لنفس الخطر الموجود على حياتهم".
وأشار ميرزا ان "الكورد الايزيديين ضد الطائفية في العراق ومع التعايش والسلام والمحبة بين جميع المكونات العراقية".. كما نطالب حكومة اقليم كردستان تقوم بحماية الكورد الايزيديين الذين يتعرضون للعنف لضمان بقائهم على أرض كوردستان لان هجرتهم هي خطر حقيقي تهدد مستقبل كوردستان".
يذكر ان الكورد الايزيديين، وكذلك الكورد الشبك والمسيحيين الساكنين في المناطق التيي لا تتواجد فيها قوات الپیشمرگه، يتعرضون للقتل والاختطاف والتهديدات المستمرة من قبل الجماعات الارهابية المسلحة.
pna
